وفقاً لوثائق روسية مسربة، يلزم اتفاق تم إبرامه في موسكو في ديسمبر روسيا بتسليم 500 وحدة إطلاق من طراز “فيربا” و2500 صاروخ من طراز “9إم336” إلى إيران على مدى ثلاث سنوات. وقد لم يكن بوسع وكالة رويترز التحقق من صحة هذا التقرير. ومن المقرر أن يتم التسليم على ثلاث دفعات في الفترة من 2027 إلى 2029. وقد تم التفاوض على الصفقة بين شركة تصدير الأسلحة الروسية الحكومية “روسوبورونكسبورت” وممثلين لوزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية في موسكو.
وتشير وثيقة إلى أن طهران طلبت رسمياً هذه الأنظمة في يوليو. وقد جاء ذلك بعد هجوم مشترك للقوات الأمريكية وإسرائيلية استهدف ثلاثة مواقع نووية رئيسية في إيران في يونيو. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب آنذاك إن المرافق النووية الرئيسية لإيران دمرت في الهجوم، ومع ذلك، أشار تقييم استخباراتي أمريكي أولي في ذلك الوقت إلى أن الغارات الجوية لم تدمر القدرات النووية لإيران، بل أخرتها لبضعة أشهر فقط. وقد أكد المسؤولون الإيرانيون مراراً أن طهران تعافت من الأضرار التي لحقت بها خلال الحرب وأن قدراتها أفضل من أي وقت مضى.
وتترتبط روسيا بمعاهدة شراكة استراتيجية مع إيران على الرغم من أنها لا تتضمن بنداً للدفاع المشترك. وقد ذكرت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق من فبراير أن سفينة حربية أجرت مناورات مع البحرية الإيرانية. وتأتي هذه الصفقة في ظل تصاعد حاد في التوترات المرتبطة بالملف الإيراني، حيث تهدد إدارة ترامب بضربة عسكرية قوية في حال فشلت المفاوضات بين طهران وواشنطن.









