عُثر على جثمان محمد داخل منزله بعد إصابته بطلقة نارية أدت إلى وفاته فوراً، دون توفر معلومات مؤكدة تحدد الجهة المسؤولة أو دوافع الجريمة. بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، وقع الحادث نحو أربع ساعات بعد أن أجرى محمد بثاً مباشراً عبر منصته على “يوتيوب” تطرق خلاله لملفات سياسية وأمنية.
لقد عمل محمد لسنوات طويلة في مجال الصحافة الرياضية، قبل أن ينتقل العام الماضي إلى النشاطات ذات الطابع العام، وكونه ناشطاً ضمن “مجموعة السلم الأهلي” في الساحل السوري. ولا تزال الجهات الأمنية حتى الآن بصدد إصدار أي تصريحات رسمية حول ملابسات الحادث أو دوافعه.









