تعمل القوات المسلحة السودانية ضمن سلسلة من التحركات العسكرية لاستهداف مناطق تمركز قوات التمرد في ولاية غرب كردفان، حيث تمكنت من تدمير أكبر منظومة تشويش لـ “الدعم السريع” في منطقة النهود عبر سلاح الجو المسيرات، وذلك في ثالث أيام رمضان المبارك.
في وقت تتواصل فيه الأنباء عن معاناة المواطنين حول مدينة النهود بسبب الانتهاكات المتمردة، والتي تضمنت النهب وقطع إمدادات الأساسية، أفاد نشطون بأن الأوضاع الصحية والاقتصادية وصلت لمراحل حرجة مع شح في الغذاء وارتفاع في أسعار المياه. كما سجلت أسعار المياه ارتفاعاً ملحوظاً وصلت إلى (500 جنيه) للوحدة الواحدة.
على الصعيد العسكري، أكد قائد قوات العمل الخاص في غرب كردفان محمد ديدان سقوط عشرات المواقع التمردية ضمن عملية نوعية امتدت من طريق هبيلا مروراً بالعشرات من المناطق وصولاً إلى الدلنج. وذكرت المصادر أن الهدف من هذه العمليات كان سحق التمركزات وضرب معاقل المليشيا على طول الطريق الدلنج-كادوقلي، مما ساهم في فك حصار كادوقلي.
وبيّن ديدان أن الجيش لم يطلق بعد العمليات البرية الكاسحة التي أعد لها مئات الآلاف من الجنود والمتحركات، مشيراً إلى أن العمليات الأخيرة استخدمت أقل من 10% من تشكيلات “القوة الجوالة” لكسر الحصار. وأضاف أن الأرض مهيأة الآن لعملية اكتفاء بري شامل ومكثف، تشارك فيها جميع التشكيلات الخاصة وسلاح الجو، بهدف تدمير مقدرات المليشيا وقطع خطوط إمدادها، وتحقيق استقرار في كردفان تمهيداً لتوسيع العمليات نحو دارفور.









