وزراء ونواب وزراء الدفاع من دول الغرب المختلفة، بما في ذلك بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا، أصروا على أهمية مبادرة “المؤثرات المنخفضة الكلفة والمنصات المستقلة” لتحسين الأمن الجماعي داخل حلف الناتو وتعزيز التعاون الأوروبي.
قد أثبتت الحرب في أوكرانيا الدور الحاسم للمسيّرات في المعارك الحديثة، مما دفع الحكومات إلى إعادة تقييم أنظمة الدفاع الجوي. وأشار وزير الدفاع البولندي إلى أن انتشار هذه المسيّرات أدى إلى “ثورة” في سير العمليات الحربية وتغيير استراتيجيات التسلح.
مع استمرار هجمات روسيا المتزايدة والمتعمقة على أوكرانيا باستخدام المسيّرات، برزت الحاجة الملحة لابتكار بدائل أكثر كفاءة. وتبين أن استخدام الصواريخ الباهظة الثمن لإسقاط هذه الطائرات غير مجدٍ اقتصادياً، مما يستدعي تطوير أنظمة دفاعية جديدة أقل تكلفة.
ذكر وزير الدفاع الألماني أن الهدف هو تصميم حلول تقنية مبتكرة بسرعة وبأسعار معقولة للتصدي للمسيّرات، مع التركيز على إنتاجها بكميات كبيرة في وقت قصير. كما أكد وزير الدولة البريطاني المسؤول عن الصناعات الدفاعية أن جميع الأعضاء في المجموعة قدمت التزامات بمبالغ ضخمة لتطوير هذه التكنولوجيا، مع خطط لبدء إنتاج مكونات النظام الجديد خلال فترة لا تتجاوز 12 شهراً.









