تشير التقارير إلى نقل مئات الجنود من قاعدة “العدmany” في قطر، كما أجريت عمليات إجلاء في القواعد الأميركية في البحرين. في ظل تكثيف الانتشار العسكري بأمر من الرئيس دونالد ترامب، شوهدت حاملة الطائرات الأميركية “جيرالد فورد” الأكبر في العالم وهي تدخل البحر الأبيض المتوسط، مما يوحي باحتمال شن ضربة على إيران. ويشير التقارير إلى أن القوات الأميركية في المنطقة قد تواجه مخاطر أكبر إذا قامت الولايات المتحدة ببدء هذه الجولة من الضربات ضد إيران.
أعلن ترامب الجمعة أنه يدرس توجيه ضربة محدودة لإيران إذا لم تسفر المفاوضات بين واشنطن وطهران عن اتفاق بشأن برنامجها النووي. وفي رد على سؤال حول جدية خيار العمل العسكري في حال تعثر المفاوضات، قال ترامب: “أقصى ما يمكنني قوله هو أنني أدرس هذا الأمر”.
في الوقت الذي تواصل فيه الولايات المتحدة تعزيزاتها العسكرية في الشرق الأوسط، اتخذت إيران خطوات للإشارة إلى جاهزيتها للحرب، شملت تحصين مواقعها النووية وإعادة بناء منشآت إنتاج الصواريخ. وأظهرت تحليلات لصور الأقمار الصناعية أن طهران قامت بإصلاح منشآت صاروخية حيوية تضررت في صراع يونيو الماضي مع إسرائيل.
التقى مفاوضون إ









