خلال اجتماع لمجلس السلام في واشنطن، أعلنت خمس دول تعهد إرسال قوات لقوة أمنية دولية في قطاع غزة. أكد جيفرز أن إندونيسيا والمغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا هي أول خمس دول تعهدت بإرسال قوات للخدمة ضمن قوة الاستقرار الدولية (ISF)، وأضاف أن مصر والأردن تعهدتا بتدريب الشرطة. وقال الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو إن بلاده ستساهم بثمانية آلاف جندي أو أكثر في قوة غزة. كما أعلن الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف خلال الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام نشر وحدات عسكرية، بما في ذلك وحدات طبية، لتحقيق الاستقرار في القطاع. من جانبه، أكد وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة أن “المغرب مستعد لنشر ضباط شرطة في غزة”، وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن “تركيا ستساهم في قوة الأمن لغزة”. وأضاف الممثل السامي للأمم المتحدة في قطاع غزة نيكولاي ملادينوف أن “2000 فلسطيني تقدموا بطلبات للانضمام إلى قوة شرطة فلسطينية انتقالية جديدة”، مشدداً على أنه “لا خيار سوى نزع سلاح جميع الفصائل في غزة”. وفي كلمته الافتتاحية، أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن رأيه بأنه “لا يعتقد أنه سيكون من الضروري إرسال جنود للقتال في غزة”، معتبراً أن “غزة لم تعد بؤرة للتطرف والإرهاب”. وأشار إلى أن “مصر ستوفر التدريب والدعم لقوة فلسطينية موثوقة”، موضحاً التزامه بتحقيق وضع في غزة تدار فيه بشكل رشيد.
5 دول رئيسية.. ملامح القوة الدولية في غزة تتضح









