Home / أخبار / اجتماع رفيع يضم 5 دول بدعوة من امريكا يبحث إقرار هدنة في السودان

اجتماع رفيع يضم 5 دول بدعوة من امريكا يبحث إقرار هدنة في السودان

اجتماع رفيع يضم 5 دول بدعوة من امريكا يبحث إقرار هدنة في السودان

عقد عدد من ممثلي الدول والمنظمات الدولية اجتماعاً على هامش جلسة مجلس الأمن الوزارية لمناقشة تطورات الأوضاع في السودان. شارك في الاجتماع وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، ووزير الدولة في الإمارات شخبوط بن نهيان، ووزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للمشاكل العربية والأفريقية مسعد بولس، ومبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الأفريقي أنيت فيبر، والمندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة عبد العزيز الواصل، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين.

أعرب وزير الخارجية المصري عن تقديره لمبادرة مسعد بولس بالدعوة لهذا الاجتماع، داعياً إلى ضرورة إقرار هدنة إنسانية فورية نظراً لتدهور الأوضاع في السودان الذي يوشك على دخول عامها الرابع في أبريل 2026م. ورأى أن الوضع يمثل تهديداً بالغ الخطورة للسلم والأمن الدوليين، مشدداً على أن مصر لن تسمح بأي تفكك للدولة السودانية، معرباً عن دعمه الكامل لجهود إنهاء النزاع ومشاركته النشطة في الرباعية الدولية.

شدد الوزير المصري على أهمية دعم مؤسسات الدولة السودانية ووحدتها، مع تحذيره من خطورة الهياكل الموازية التي تتعارض مع قرارات الاتحاد الأفريقي. وأعرب عن ثقته في دور الاتحاد الأوروبي في دعم جهود التسوية عبر زيادة المساعدات أو الدعم المالي، معتبراً مؤتمر برلين المزمع عقده في أبريل 2026 فرصة لجمع الدعم الدولي للشعب السوداني. وأعرب عن بالغ قلقه إزاء اتساع نطاق النزاع الأمر الذي ينذر بمزيد من التصعيد، متسائلاً عن أهمية تكثيف الجهود الدولية لدعم مسار التسوية السياسية والحفاظ على وحدة السودان واستقراره.

سيشهد اجتماع مجلس الأمن الدولي تحريكاً لملف الهدنة الإنسانية في السودان وضرورة إنقاذها نظراً لتدهور الأوضاع الإنسانية. وفي السياق ذاته، قدم تحالف صمود وقوى مدنية مذكرة لقيادة القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، تطالب فيها بوقف إطلاق النار وشامل يبدأ مع مطلع شهر رمضان، مع التركيز على حماية المدنيين وفتح المسارات الآمنة للمساعدات والإفراج عن المعتقلين وتبادل الأسرى.

وقعت على المذكرة العديد من القوى السياسية والمدنية، من بينها الأمة، والتجمع الاتحادي، والمؤتمر الشعبي، والمؤتمر السوداني، والبعث القومي، والحزب القومي، والتحالف الوطني، والبعث العربي الاشتراكي، والجبهة الشعبية، وحزب التواصل، وحركة كوش، وتنسيقيات المهنيين والنقابات. وقالت القوى الموقعة إن رمضان شهر الرحمة والتسامح، وأن استمرار الحرب لأكثر من ألف يوم خلف معاناة إنسانية غير مسبوقة، مما يستدعي اتخاذ هذه الخطوة بمسؤولية أخلاقية ووطنية تجاه الشعب والوطن.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *