أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، في بودابست، أن الاتفاق مع إيران يمثل تحدياً صعباً. وقال إن إيران يتم تسييرها وتقرير مصيرها من قبل رجال دين متشددين يتخذون قراراتهم بناءً على توجهات أيديولوجية وليست جيوسياسية.
وأضاف روبيو أن هناك فرصة للتوصل دبلوماسياً إلى اتفاق يتناول المخاوف المشتركة، معلناً أن بلاده ستكون منفتحة جداً على ذلك. وشدد على أن فريق الولايات المتحدة المفاوض في طريقه للمحادثات ولن يستبق نتائج الاجتماع، مؤكداً أن بلاده ستحاول إبرام الاتفاق رغم الصعوبات، بما يتماشى مع أهداف الرئيس دونالد ترامب.
ومن المقرر أن تبدأ الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة الثلاثاء في جنيف بسويسرا بوساطة عمانية، بعد الجولة الأولى التي عقدت مطلع فبراير. وأكد البيت الأبيض أن مبعوثي الرئيس ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر سيقودان الوفد الأمريكي.
وفي المقابل، عبر وزير الخارجية الإيراني، عباس عرقجي، عبر منصة “إكس”، عن سعيه للتوصل إلى “اتفاق عادل ومنصف”، مؤكداً أن “أمراً غير مطروح على الطاولة هو الخضوع أمام التهديدات”. كما أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، استعداد بلاده لمفاوضات نووية عادلة وقبولها بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضمن إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وتأتي هذه المفاوضات في وقت تهدد فيه واشنطن ببدء عمل عسكري في حال فشل التوصل إلى اتفاق، حيث شهدت المنطقة تحركاً لوجستياً أميركياً كبيراً للاستعداد لأي تطورات، في حين أكدت طهران أنها لن تقف مكتوفة الأيدي وسترد على أي هجوم.









