أعلن الحزب الاتحادي الديمقراطي بداية عمله التنظيمي والسياسي والاجتماعي في ولاية الخرطوم، متخذاً الخطوة بعد تكوين لجان تسيير مؤقتة في السبع محليات التابعة للحزب، وفق توجيهات رئيس الحزب والمجلس القيادي.
واعتبر الحزب هذه الخطوة بداية لصفحة جديدة في مسيرة الوطن، وجسراً للتواصل مع القواعد الشعبية، معتبراً أن التمسك بالساحة مسؤولية تجاه تطلعات المواطنين، وليس تركها للأصوات غير الممثلة.
ويأتي هذا الإجراء استكمالاً لحركة إعادة الهيكلة التي بدأت في الأشهر الماضية، والتي انطلقت من فتح المركز العام في أم درمان، لتنتقل بعدها إلى باقي محليات الخرطوم ثم الولايات الأخرى.
وفي بيان رسمي، شدد الحزب على الدور المحوري للأحزاب الوطنية والطرق الصوفية في تعزيز الوحدة الوطنية، مؤكداً أنه ليس كياناً جهوياً، بل يمثل الحزب الأوسط العريض للوطن.
ورحب الحزب بالقوى السياسية والمدنية، معلناً رؤيته الموحدة لإنهاء الحرب وإحلال السلام، مع التركيز على معالجة أسباب النزاع من خلال القضاء على العنصرية والقبلية لبناء دولة المواطنة والعدالة.
وأكد الحزب في ختام بيانه التزامه بقيم الحرية والديمقراطية كمحررات للإمكانيات الشعبية، محملاً نفسه المسؤولية التاريخية لحماية الوطن وصون الدماء، ليعود السودان دولة آمنة وموحدة.









