أعلنت وزارة الدفاع السورية تسلم قوات الجيش السوري قاعدة الشدادي العسكرية في ريف الحسكة بعد التنسيق مع الجانب الأميركي. كانت القاعدة ضمن مناطق نفوذ القوات الكردية في محافظة الحسكة، وتتمركز فيها قوات أمريكية تابعة للتحالف الدولي ضد تنظيم “داعش”.
تقع القاعدة على أطراف بلدة الشدادي التي كانت تضم سجناً احتجزت فيه القوات الكردية عناصر من التنظيم المتطرف، قبل أن تتقدم القوات الحكومية إلى المنطقة خلال شهر يناير الماضي.
جاء هذا الإعلان في يوم الأحد، عقب تأكيد واشنطن الخميس انسحابها من قاعدة التنف الواقعة عند الحدود مع العراق والأردن، التي شكلت قاعدة رئيسية لها منذ سنوات.
في السياق نفسه، قال قائد قيادة القوات المركزية الأميركية (سنتكوم) براد كوبر، الخميس، إن القوات الأميركية ما زالت مستعدة للرد على تهديدات تنظيم “داعش”.
وفي تطورات أخرى، أعلنت واشنطن السبت قصف 30 هدفاً تابعاً لـ”داعش” خلال شهر فبراير الجاري، من بينها مخازن أسلحة وبنى تحتية.
ولا تزال قوات من التحالف الدولي منتشرة في شمال شرقي سوريا، في مناطق كانت تابعة للإدارة الذاتية الكردية التي شكلت قواتها رأس الحربة في قتال التنظيم.
غير أن القوات الكردية فقدت مناطق سيطرتها في يناير الماضي، بعد تصعيد عسكري مع القوات الحكومية التي تقدمت إلى مناطق واسعة في شمال البلاد وشرقها. وتوصل الطرفان إثر ذلك إلى اتفاق نص على عملية دمج متدرجة للقوات العسكرية والإدارية في إطار مؤسسات الدولة السورية.
ويتزامن الانسحاب الأميركي من قواعد عسكرية مع إعلان واشنطن الجمعة إنجاز عملية نقل أكثر من 5700 سجين من عناصر “داعش”، كانوا محتجزين لدى القوات الكردية، إلى العراق، في عملية قالت إن هدفها “ضمان بقاء معتقلي التنظيم داخل مراكز احتجاز”.









