انتهت التحريات إلى تحديد مرتكب الواقعة، وهو عامل مقيم في القرية، الذي أفاد بأنه تلقى الأجنة من رئيسه في العمل، بناءً على طلب أرملة استشاري أمراض النساء والتوليد، لدفنها.
واعترفت الأرملة في التحقيق بأنها عثرت على الأجنة داخل عيادة زوجها المتوفى في 23 يناير الماضي، والذي كان يستخدمها لأغراض البحث الطبي بسبب تشوهها. وأوضحت أنها سلمت الأجنة لمعارفها من سكان القرية لغرض الدفن، إلا أنهم نقلوها بدورهم إلى العامل الذي قام بتخلص منها بطريقة غير سليمة.
وتوصلت التحريات إلى أن العامل قام بالتخلص من الأجنة بطريقة مخالفة للقانون. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق جميع الأطراف المتورطة في الواقعة، وإحالتهم للنيابة العامة لمباشرة التحقيق في ظروف حفظ هذه الأجنة وطريقة التخلص منها.









