أكد عضو في اللجنة الاجتماعية في البرلمان الإيراني، السبت، وجود 50 جثة لنساء مجهولات الهوية لا تزال محتجزة في مشرحة في العاصمة. وقال محمد سراج إن “لم يأت أحد لطلب البحث عنهن، وأنه لم تكن بحوزتهن وثائق هوية”.
وتعارض هذه التصريحات مع بيان صادر عن منظمة الطب الشرعي الإيرانية، التي أكدت في وقت سابق “التعرف على جميع النساء اللاتي قتلن في الأحداث، وتسليم رفاتهن لذويهن”.
ويعود الجدل إلى تقرير نشرته “جمعية طلاب علم الاجتماع” في جامعة تربية مدرس، الأسبوع الماضي، زاعمة أن الجثث كانت محتجزة في مشرحة في الضواحي الجنوبية للعاصمة. وتساءل البيان المنشور على منصة “تلغرام” عن “من هن هؤلاء النساء الـ50 اللواتي مازلن في مشرحة طهران حتى اليوم”، واصفاً إحداهن بأنها كانت تضغط على أسنانها بشدة، ووجهها مغطى بالدماء، معللاً ذلك بأن “الخوف والغضب كانا باديين على وجهها”.
وتعود أسباب الاحتجاجات التي اندلعت في نهاية ديسمبر الماضي إلى الأزمة الاقتصادية الحادة في البلاد، حيث بدأ التجار بالتظاهر في المدن الرئيسية، ثم تصاعدت الأحداث وارتفعت شعبية المطالب.
واصفت القيادة في طهران الاحتجاجات بأنها مؤامرة أجنبية، مسندة اللوم إلى إسرائيل والولايات المتحدة في وفاة الآلاف. وذكرت الحكومة الإيرانية أن عدد القتلى بلغ 3117 شخصاً، بينما ذكرت منظمات مستقلة تقديرات أعلى بكثير.









