انطلقت المهمة الجديدة بموجب الخطة الأميركية لإنهاء حرب غزة، وهي خطة تتبناها إدارة الرئيس دونالد ترامب، ومن المتوقع أن تشمل آلاف الجنود من عدة دول.
وقال المتحدث باسم حركة حماس، نعيم المتحدث، في تصريح لمجلة “نيوزويك” الأميركية، إن حركة حماس لا تمانع في وصول القوات الدولية إلى القطاع، بشرط أن تتحول إلى قوة عازلة تحمي الحدود، وأن تلتزم بعدم التدخل في الشؤون الداخلية الفلسطينية سواء كانت سياسية، أمنية، أو مدنية.
وأضاف المتحدث: “أي تدخل في الشؤون الداخلية الفلسطينية غير مقبول، وإذا ما تدخلت هذه القوات فسيتم النظر إليها على أنها بديل عن الاحتلال”.
ولفت المتحدث إلى أن المشاركة في هذه القوات قرار يخص الدول المعنية، لكنه أوضح أن موقف حركة حماس تجاه أي دولة ينص على أن دور القوات يقتصر على فصل الأطراف، وضمان سريان وقف إطلاق النار، ومنع اندلاع الحرب مرة أخرى، مع الامتناع التام عن التدخل في الشؤون الفلسطينية الداخلية.
واعتبر المتحدث أن هذا الموقف موحد لدى جميع الفصائل الفلسطينية، وقد تم الاتفاق عليه خلال اجتماعات عقدت في أوقات مختلفة.
وفي هذا السياق، ذكرت تقارير أن إندونيسيا أعلنت أولًا استعداداتها لإرسال ما يصل إلى 8 آلاف جندي لقطاع غزة ضمن مهمة حفظ السلام.
كما جرت مناقشات حول تشكيل القوة مع أكثر من 12 دولة أخرى، حيث أبدت بعض هذه الدول رغبتها في الانضمام، بينما انتظرت أخرى موقفها النهائي حتى استكمال المعلومات والاتفاق على صلاحيات المهام.









