حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد” أعلنت عن قرار نشرها في المنطقة، لتعزيز الوجود العسكري الأمريكي، وذلك تمهيداً لتحركها نحو الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة. تعد هذه السفينة الأكبر من نوعها الذي تم بناؤه في التاريخ، حيث تبلغ طولاً 337 متراً، وعرضاً 78 متراً، وارتفاعاً 76 متراً، مع إزاحة تصل إلى 100 ألف طن عند شحن الحمولة الكاملة.
وتمت تسمية السفينة تكريماً للرئيس الثالث والأربعين للولايات المتحدة جيرالد فورد، وهو محارب قديم في البحرية شارك في الحرب العالمية الثانية. صُممت هذه الفئة الجديدة لتخلف حاملات الطائرات القديمة من فئتي “إنتربرايز” و”نيميتز”، وقد تم طلب بنائها من قبل شركة “نيو بورت نيوز” عام 2008، وتسليمها عام 2016، ودخولها الخدمة رسمياً في 2017، رغم أنها لم تنطلق في رحلتها الأولى إلا عام 2023.
غادرت “جيرالد فورد” الولايات المتحدة عام 2023 للمشاركة في مناورات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، لكن اندلاع الحرب بين حماس وإسرائيل جعل انتشارها يستمر لأكثر من شهرين، حيث أُرسلتها واشنطن إلى البحر الأبيض المتوسط لدعم إسرائيل ومنع توسع نطاق الصراع. صُممت السفينة لتوفير التكاليف وزيادة الفعالية، حيث يبلغ طاقمها حوالي 700 فرد، بينما يمكنها استيعاب 4540 فرداً، وتم تجهيزها بتقنيات جديدة لتخفيف عبء المراقبة والصيانة.
تحمل السفينة صواريخ من فئة “إس إس إم” المضادة للسفن السريعة، ونظام الدفاع “آر آي إم”، بالإضافة إلى ثلاثة أنظمة دفاع قريب من طراز “إم كيه 15 فالانكس سي آي دبليو إس”. بصفتها سفينة نووية، صُممت للعمل بسرعة عالية لفترة طويلة، مما يسمح لها بمجاراة السفن الحربية الأخرى والحفاظ على المرونة في العمليات الكبرى.
وتعمل السفينة بمفاعلين نوويين، ونظام إطلاق طائرات كهرومغناطيسي (إي إم إيه









