ذكرت وزارة الخزانة الأميركية أن شركة “الذهب المستهدف” تعمل تحت إشراف “القرض الحسن”، وهي المؤسسة المالية التابعة لحزب الله والخاضعة لعمليات عقوبات أمريكية، مما دفع الوزارة إلى فرض عقوبات عليها بسبب دورها في تمويل التنظيم.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في بيان إن “حزب الله يشكل تهديداً للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط”. وأضاف أن وزارة الخزانة ستعمل على عزل هؤلاء الإرهابيين عن النظام المالي العالمي لمنح لبنان فرصة للعيش بسلام وازدهار.
وأشارت الوزارة إلى فرض عقوبات على مؤسسة “جود”، معتبرة أنها تعمل “تحت ستار منظمة غير حكومية” وتُستخدم لضمان تدفق الأموال لحزب الله من إيران. كما أعلنت عن تجميد الأصول وتجريم التعاملات المالية مع كيانات وأفراد مدرجين في القائمة، من بينهم مواطن روسي، وذلك لدورهم في تمويل حزب الله.
وقالت الوزارة إن حزب الله استخدم “وكالة أسفار” كواجهة لتمويل عملياته، وستتضمن العقوبات حظر الأصول المتاحة في الولايات المتحدة. وتعود هذه الخطوة في وقت شهدت فيه إسرائيل ضربة قوية لحزب الله في عام 2024 أدت إلى اغتيال قائده حسن نصر الله، بعد عام من هجوم حركة حماس الفلسطينية على إسرائيل.
وفي السياق، أعلن الجيش اللبناني مطلع يناير إنهاء المرحلة الأولى من خطة نزع ترسانة حزب الله، التي أقرتها الحكومة لحصر السلاح بيد الدولة. ورغم ذلك، اعتبرت إسرائيل هذه الخطوة غير كافية وشككت فيها. ومنذ إعلان استكمال نزع السلاح جنوب نهر الليطاني، وجهت إسرائيل عدة ضربات إلى مناطق غالبيتها تقع شمال النهر.









