Home / أخبار / البحرية الأميركية تبحث استبدال حاملات الطائرات بقطع أصغر

البحرية الأميركية تبحث استبدال حاملات الطائرات بقطع أصغر

البحرية الأميركية تبحث استبدال حاملات الطائرات بقطع أصغر

أصدر الأدميرال كودل “تعليمات القتال”، التي تدعو البحرية الأمريكية إلى نشر مجموعات أكثر تخصصاً من السفن والمعدات. يهدف هذا التوجه إلى منح الخدمة المرونة اللازمة للاستجابة السريعة للأزمات.

تأتي هذه الاستراتيجية في وقت تتقلب فيه خطط النشر البحري، حيث تقوم إدارة الرئيس ترامب بنقل حاملات الطائرات والسفن الأخرى إلى مناطق مختلفة حول العالم استجابةً لبؤر التوتر. وقد أدى هذا التغيير المتكرر إلى تعطيل الخطط المعدة سلفاً، وإجبار السفن على الإبحار لمسافات طويلة، مما يزيد من الضغط على المعدات التي تواجه بالفعل مشكلات صيانة متراكمة.

وتُعد حاملة “يو إس إس جيرالد فورد”، وهي أكبر حاملة طائرات في العالم، مثالاً على ذلك؛ حيث تم إعادة توجيهها من البحر الأبيض المتوسط إلى البحر الكاريبي في أواخر العام الماضي، لدعم عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وفي وقت سابق، وصلت حاملة “يو إس إس أبراهام لينكولن” إلى الشرق الأوسط بعد سحبها من بحر الصين الجنوبي استجابةً لتصاعد التوترات مع إيران.

وفي سياق هذه الاستراتيجية، قال كودل في مقابلة مع وكالة الأنباء “أسوشيتد برس” إن هذا التوجه سيجعل الوجود البحري الأمريكي أكثر رشاقة ومصمماً بشكل أفضل لمواجهة التهديدات الفعلية. وأضاف أن هناك مفاوضات جارية مع قائد القيادة الجنوبية الأميركية، التي تشمل فنزويلا والكاريبي ضمن نطاق مسؤوليتها، لتحديد الحزمة العسكرية التي تلبي احتياجات المنطقة.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *