أكد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن المشتبه به في محاولة اغتيال نائب رئيس الاستخبارات العسكرية الروسية، فلاديمير أليكسييف، اعترف بأنه نفذ أوامر صادرة عن جهاز الأمن الأوكراني. وقع الحادث داخل مبنى سكني في موسكو، حيث تعرض أليكسييف لإطلاق نار ونُقل إلى المستشفى.
ذكرت السلطات الروسية أن مطلق النار هو ليوبومير كوربا، مواطن روسي من أصل أوكراني، وهو يجري استجوابه إلى جانب متعاون آخر يدعى فيكتور فاسين. وأوضح الجهاز أن كلاهما اعترف بالذنب وقدم تفاصيل عن العملية، مؤكدين أنها نفذت “لصالح جهاز الأمن الأوكراني”.
وأضاف جهاز الأمن الفيدرالي أن كوربا تم تجنيده من قبل الجهاز الأوكراني في أغسطس الماضي في مدينة ترنوبل بغرب أوكرانيا، وأنه خضع لتدريب في كييف، مستلمًا أجرًا شهريًا بالعملة الرقمية. كما قال إنه تلقى وعودًا بمبلغ 30 ألف دولار مقابل قتل أليكسييف.
ذكر الجهاز أن ابن كوربا، لوبوش، وهو مواطن بولندي يقيم في مدينة كاتوفيتسه، شارك في عملية تجنيد والده بمشاركة أجهزة استخبارات بولندية.
وعقب الحادث، اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أوكرانيا بالوقوف وراء الحادث، بينما نفى كييف ذلك.
ومنذ اندلاع الحرب في فبراير 2022، قُتل عدد من كبار المسؤولين العسكريين الروس، وأعلنت كييف مسؤوليتها عن بعض الاغتيالات. وكان أليكسييف مسؤولاً عن العلاقات بين وزارة الدفاع الروسية ومجموعة “فاغنر” التي كان يقودها يفغيني بريغوجين، والتي شاركت في أشد المعارك في المراحل الأولى من الحرب.









