قال خالد سلك عمر، القيادي في تحالف صمود المقيم في دولة الإمارات، إن أحمد هارون رئيس حزب المؤتمر الوطني أعلن أمس انتهاء زمن “الدسدسة والغتغيت”، وتدشين مرحلة الدعوة العلنية، كاشفاً بطبيعة الحرب وحقيقتها. ونوه سلك إلى أن الحركة الإسلامية سعت طوال الحرب لإخفاء مشروعها الحقيقي خلف مآسي السودانيين، محاولين تمرير وجودهم تحت غطاء الدفاع عن الضحايا. وذكر سلك أن هارون ابتدأ ظهوره بتوجيه صفعات موجعة لأولئك الذين اصطفوا مع جماعته، كاشفاً عن طبيعة المشروع الذي اختاروا الوقوف إليه. وأشار إلى أن هارون وصف الثورة بأنها “ملونة ومصنوعة”, وسخر من شبابها، مؤكداً أن اصطفافهم معه لم يغير شيئاً من نظرته إليهم. كما استدعى هارون ورشة الإصلاح الأمني والعسكري، واصفاً المشاركات فيهن بـ”الشابات المتخشلعات”. وتابع سلك أن هارون يصفع الذين شحنوا خلال الحرب بدعاية أن التفاوض هو خيانة، مؤكداً أن كل حرب تنتهي بالتفاوض. وأشار إلى أن هارون اختزل الحرب في أنها مؤامرة إسرائيلية، وكأن السودان أرض خلاء. وقال سلك إن هارون تحدث بما يكشف أن مشروع جماعته لم يتغير، لا في عدائه لثورة ديسمبر، ولا في نظرته للنساء، ولا في غاياته من الحرب. وأضاف أن هارون تحدث عن “خصوصية السودان” التي تقتضي أن يظل الجيش منخرطاً في السياسة، محتكراً حق اختيار رئيس البلاد، بينما يترك للمدنيين البرلمان والجهاز التنفيذي كـ”خيالات مآتة”. وأكد سلك أن هذه الوصفة لم تنبع من حب الحركة الإسلامية للجيش، بل من رهانهم على اختراقهم لمؤسساته وتوظيف نفوذهم داخله لتسخير سلاحه لخدمة مشروعهم السياسي.
الحركة الإسلامية تكشف عن مشروعها الحقيقي بعد الحرب السودانية









