كشف ضابط منشق من ميليشيا الدعم السريع، تفاصيل بشأن استخدام أراضي إثيوبيا لتسليح وتجهيز وعلاج مقاتلي الميليشيا، وهو ما تنكره إثيوبيا. وأشار الضابط إلى أن المال الإماراتي يدير العملية.
وقال إن المقاتلين يجمعون أولاً في نيالا بولاية جنوب دارفور، ثم ينقلون جواً إلى مطار أم جرس في تشاد، ومنه إلى مطار أصوصا في إثيوبيا. وأضاف أن المقاتلون ينقلون من أصوصا براً إلى معسكر يُعرف باسم “فانا”, حيث يُزوّدون بالسلاح والعتاد قبل الدفع بهم نحو الكرمك في ولاية النيل الأزرق، مشيراً إلى أن المقاتلين يصلون إلى أصوصا بلا سلاح ولا عتاد.
وأوضح الضابط أن هناك عربات جديدة وأزياء عسكرية ومدفعية وذخائر ومواد غذائية وإمدادات أخرى تنتظر المقاتلين في المعسكر، بالإضافة إلى استخدام الأراضي الإثيوبية لدعم المقاتلين وعلاج جرحاهم، ونقل الحالات الخطيرة إلى دول أخرى لتلقي العلاج.
وتحدث الضابط عن شخص يدفع رواتب المقاتلين ويدير العمليات العسكرية، معرفاً بـ”أبو محمد الإماراتي”. وأضاف أنه عندما تأخرت الرواتب اشتكى إلى عبد الرحيم دقلو، فأُعطي هاتفاً وتحدث مباشرة مع “أبو محمد”، الذي زار لاحقاً المقاتلين بنفسه في الكرمك على الجانب الإثيوبي، وفى بوعده بدفع الرواتب.
وأشار الضابط إلى أن استخدام مشغّلي مروحيات هجومية كولومبيين وإسبان واستخدام مشغّلين أجانب ضد المدنيين السودانيين، هو أحد الأسباب التي دفعت إلى ترك الميليشيا.









