Home / رياضة / الجمعية السودانية الأمريكية تطلق مبادرات عملية لإنقاذ سودانير وتأمين طائرات بديلة.

الجمعية السودانية الأمريكية تطلق مبادرات عملية لإنقاذ سودانير وتأمين طائرات بديلة.

الجمعية السودانية الأمريكية تطلق مبادرات عملية لإنقاذ سودانير وتأمين طائرات بديلة.

أعلنت الجمعية السودانية الأمريكية عن بدء تحركها لفتح قنوات تعاون مع الجهات الأمريكية والشركات المتخصصة، بهدف إيجاد حلول عملية لإنقاذ شركة الخطوط الجوية السودانية “سودانير” وإعادة تشغيل قدراتها بعد توقف طائراتها الوحيدة عن العمل بسبب عطل فني. في بيان لها، قالت الجمعية إن أبرز الملفات التي عملت عليها تتمثل في ملف قطع الغيار والصيانة، عبر إعداد مخاطبات وطلبات عروض أسعار لتوفير قطع غيار أصلية لطائرات سودانير، بما في ذلك قطع غيار محركات CFM56، والتواصل مع الشركات والموردين المتخصصين في مجال الطيران. كما نوهت إلى العمل على ملف التراخيص الأمريكية من خلال إعداد مسار قانوني وفني للتقدم بطلبات التراخيص اللازمة لتصدير قطع غيار الطائرات المدنية إلى السودان، مع توضيح طبيعة الاستخدام المدني والجهة المستفيدة النهائية، وفقاً للقوانين واللوائح الأمريكية. وأكدت الجمعية التواصل وإعداد طلبات مع شركات الطيران والتأجير لتوفير طائرة Airbus A320 بنظام ACMI، الذي يشمل الطائرة والطاقم والصيانة والتأمين، بهدف دعم عمليات سودانير واستمرارية الرحلات وتقليل معاناة المسافرين. في ملف الاستثمار والتطوير، أشارت الجمعية إلى العمل على فتح المجال أمام المستثمرين والشركات الأمريكية والدولية للمساهمة في إعادة بناء قدرات سودانير وتحديث أسطولها، وإيجاد شراكات تساعد على استدامة التشغيل. وأكدت الجمعية أن هذه الملفات تمثل خطوات عملية ومبادرات تعمل على متابعتها، انطلاقاً من قناعتها بأن إنقاذ سودانير يحتاج إلى تحرك جاد وتعاون بين جميع الأطراف. وأضافت الجمعية إن إنقاذ سودانير لا يتحقق بانتقادها وحده، كما لا يتحقق بتبرير كل أوجه القصور، بل تحتاج إلى تكاتف الدولة والإدارة والعاملين والمستثمرين وأبناء السودان في الداخل والخارج. وأشارت إلى أنها تؤمن بأن الناقل الوطني يستحق فرصة حقيقية للنهوض، وأن توفير طائرات إضافية وقطع الغيار والصيانة المنتظمة يمثل بداية ضرورية لاستعادة ثقة المسافرين. وأكدت أن معاناة الركاب يجب أن تكون دافعاً لتسريع الحلول، وليس سبباً في التخلي عن شركة وطنية تحتاج إلى الدعم والإصلاح.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *