بدأ خالد سيلك، المعروف بـ “خالد سيلك”، حملة تحذيرات عاجلة ضد قائد قوات الإسناد “المصباح أبوزيد طله”، رداً على تصريحات الأخير التي أدانت تدخلات خارجية وأثبتت وحدة الشعب السوداني. جاءت الرسالة التهديدية تؤكد أن سيلك سيضطر “لدفع الثمن غالياً” إذا استمر في مخاطبة المواطنين في قرية فداسي، مسقط رأسه.
رد المصباح أبوزيد طله على هذه التحديات عبر نشر فيديو له داخل مسجد فداسي العتيق، حيث أكد أن أهل السودان قد “حددوا مصيرهم” واتخذوا موقفاً متحداً ضد أي تدخل أجنبي. وشدّد المصباح على أن الحركة الإسلامية وأعوانها من القوات المتحالفة يجب أن يدركوا الإرادة الحقيقية للشعب، وأن لا يستجيبوا للمنبوذين من عشائرهم وأهاليهم.
ورد خالد سيلك على هذه التصريحات قائلاً إن دخول المصباح مسجداً مدججاً بالسلاح وهم لا يملكون فيه شيئاً هو “عمل جبان”. وأضاف أن ما يشغلهم حالياً هو إطفاء حربهم التي “أشعلوها”، مؤكداً أن عاقبة هذا التدخل قريبة. واختتم سيلك تحذيراته بالقول إن محاولات الحركة الإسلامية لتسلط الشعب بعد انتهاء الحرب لن تنجح، معتبراً نظامهم “فاشياً” وقد حكم عليه الشعب بالفناء في ديسمبر، ليعودوا لا محالة.









