قالت القيادية في الحركة الإسلامية سناء حمد إن الانتخابات الإسرائيلية انتهت وسيعود بنيامين نتنياهو ليشكل حكومة جديدة. وأضافت أن الحكومة الجديدة سيسعى من خلالها نتنياهو لإكمال “مشروعه الحلم”، المتمثل في أن تكون إسرائيل “دولة عظمى في المشهد الدولي”، من خلال السيطرة على الشرق الأوسط والنفط والممرات، وإقصاء سلفه من الذين كانوا يحكمون المنطقة، وهم الأوروبيون والأمريكيون.
وحذرت حمد في منشور من أن المنطقة تتجه إلى أيام صعبة، وهي الأكثر قتامةً في حياة الشعوب في الشرق الأوسط الكبير وشمال أفريقيا. وتوقعت أن نتنياهو وحاخاماته لن يضروا إلا أذى تدميراً للبنيات التحتية وتضييقاً في الرزق وانهاءً للحياة كما عرفتها أجيال وأجيال، حيث لن يكون الحصول على رغيف الخبز سهلاً ولا الماء النظيف يسيراً.
وتابعت قائلة إن المسلمين أمة تقويها الشدائد، وكان رسولهم الذي بعث إليها هادياً يقول: “فَوَاللَّهِ مَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ، وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَطَ الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ، كَمَا بُسِتْتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا، وَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُم”. وأشارت إلى أنهم يؤمنون بأن الله تعالى وعد ووعده الحق، وأن يداه مبسوطتان يُنفق كيف يشاء، وأن كثيراً منهم سيزداد بما أنزل إليهم من ربهم طغياناً وكفراً، وأن الله ألقى بينهم العداء والبغضاء حتى يوم القيامة، وأن كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله، ويسعون في الأرض فساداً، وأن الله لا يحب المفسدين، وأنه لا يصليح عمل المفسدين.








