نشر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنجامين نتنياهو، الثلاثاء، صورتين على حسابه في تويتر، تظهر فيهما مجموعات من الناخبين تنتظر في طوابير أمام مراكز الاقتراع، الأولى في مدينة سخنين العربية شمالي إسرائيل، والثانية في قرية كسيفة البدوية في النقب.
وجاء في تعليق نتنياهو على الصورتين: “هذا نداء طارئ. مستقبل دولتنا اليهودية على المحك. اخرجوا للتصويت الآن”. وأضاف: “هناك إقبال على التصويت في الوسط العربي أعلى من المعتاد، يقابله إقبال منخفض من الناخبين اليمينيين. علينا أن نستيقظ. لا يجوز أن نبقى في منازلنا. لنخرج جميعا للتصويت، ولنصطحب معنا أكبر عدد ممكن من الأشخاص”.
لكن أظهر تحليل لصورة سخنين، التي نشرها نتنياهو، أنها ليست حقيقية بل مولدة بالذكاء الاصطناعي، حسب تقارير، وهو ما يتضح من الحروف العربية غير الصحيحة التي تحملها، إضافة إلى وجه مشوه لرجل يفترض أنه أحد الناخبين. كما أكدت مصادر أن سخنين بها سبعة مراكز اقتراع، وليس من بينها المكان الذي يظهر في الصورة المولدة.
وفيما يخص الصورة الثانية التي يزعم أنها تظهر عربا يصطفون أمام مركز للاقتراع في كسيفة، أشارت تقارير صحفية إلى أنها في الواقع صورة لنساء يتوجهن للصلاة في الحرم القدسي الشريف في فبراير 2026.
وحاولت التواصل مع مكتب نتنياهو للتحقق مما إذا كان على علم بأن الصور ملفقة، لكن لم يتم الحصول على رد.
حققت الأحزاب التي يقودها العرب في الانتخابات الأخيرة أداء تاريخيا، حاصدة 19 مقعدا في الكنيست وفق تقارير صحفية، كما أبدت استعدادها لإسقاط حكومة نتنياهو. لكن ليس من الواضح ما إذا كان المعارضون الآخرون لحكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة سيشكلون ائتلافا معهم للوصول إلى أغلبية المقاعد في الكنيست.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، الأربعاء، عن حزبه، حكومة خطيرة، قد تضم أحزابا عربية يشكل ناخبوها 20 بالمئة من سكان إسرائيل.








