Home / سياسة / مقترح دبلوماسي جديد يضع خطوات يومية لطهران وواشنطن بهدف بناء الثقة.

مقترح دبلوماسي جديد يضع خطوات يومية لطهران وواشنطن بهدف بناء الثقة.

مقترح دبلوماسي جديد يضع خطوات يومية لطهران وواشنطن بهدف بناء الثقة.

أوضح مسؤول أن الوسطاء سلموا المسودة إلى طهران الأحد الماضي، وأن ردها متوقع بحلول نهاية الأسبوع، وسط جهود دبلوماسية لتفادي استئناف الهجمات.
ويأتي المقترح مع تصاعد التهديدات العسكرية، بعد انهيار اتفاق مؤقت توصلت إليه جهود الوساطة في يونيو الماضي، واتساع تداعيات الصراع على الملاحة وإمدادات النفط وأمن المنطقة.
وأوضح المسؤول أن المقترح يضع خطوات يومية تلتزم طهران وواشنطن بتنفيذها، بهدف معالجة شواغل الطرفين وبناء الثقة بينهما.
وأضاف أن تنفيذ الجدول الزمني قد يبدأ أوائل الأسبوع المقبل، وأن عدة دول ستؤدي دور الضامن للاتفاق.
لم يحدد طبيعة الخطوات اليومية أو أسماء الدول الضامنة، كما لم يوضح الالتزامات المطلوبة من إسرائيل. ولا تزال المسودة قيد الدراسة، دون إعلان التوصل إلى اتفاق نهائي.
وتشير مدة الأيام السبعة إلى جدول تنفيذ الخطوات المقترحة، وليس إلى إعلان حسم إنهاء الحرب خلال أسبوع.
وتقود قطر، إلى جانب باكستان، جهود الوساطة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير الماضي.
وكانت الخارجية القطرية قد أكدت، الثلاثاء، أن نجاح الوساطة يتطلب إظهار إيران حسن النية، داعية إياها إلى وقف تهديد دول الخليج العربية وفتح مضيق هرمز.
وجاء الموقف القطري بعد زيارة وفد من الدوحة إلى طهران ضمن مسعى لخفض التصعيد بالتنسيق مع الولايات المتحدة. كما التقى مسؤولون كبار من السعودية وتركيا وباكستان مسؤولين إيرانيين في طهران، الاثنين، في إطار جهود التهدئة.
وقال المسؤول المطلع على المفاوضات إن اجتماع الأحد في طهران سبقته مخاوف من احتمال أن يستأنف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الهجمات على إيران خلال الأسبوع الجاري.
وفي المقابل، قال مسؤولون أمنيون إيرانيون إن طهران أعدت خططا تفصيلية لاستهداف الكابلات البحرية في الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما. وتتعلق هذه التصريحات بخطط مشروطة بتجدد الهجمات، وليست إعلانا عن تنفيذها.
ساعدت جولات الوساطة السابقة في التوصل إلى اتفاق سلام مؤقت في يونيو، لكنه انهار سريعا، لتعود التهديدات العسكرية وتتعقد جهود التسوية.
وأدى الصراع منذ اندلاعه إلى اضطراب حركة الشحن العالمية وإمدادات النفط، فيما امتدت تداعياته إلى أجزاء أخرى من الشرق الأوسط.
ويبقى الرد الإيراني المرتقب الخطوة التالية في مسار المقترح الجديد، قبل اتضاح فرص اعتماده وبدء تنفيذ التزاماته اليومية والضمانات المصاحبة له.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *