أعلن رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، عبر تطبيق “تيليغرام”، أن الهجوم الذي استهدف العاصمة أسفر عن سقوط قتيل وعدد من المصابين، بعدما تعرضت عدة مبان وسيارة إسعاف للقصف، مشيرا إلى أن اثنين من المسعفين بين الجرحى.
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن صواريخ باليستية روسية أصابت حرم إحدى الجامعات في العاصمة. وكتب زيلينسكي على منصة “إكس”: “هناك أضرار جسيمة، كما وردت تقارير تفيد باحتمال وجود أشخاص عالقين تحت الأنقاض”. وأضاف أن الصواريخ استهدفت مناطق مكتظة بالسكان، مؤكدا عدم وجود منشآت عسكرية في محيط المواقع التي تعرضت للقصف.
وأكد سلاح الجو الأوكراني أن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ باليستية، في وقت كثفت فيه روسيا ضرباتها على كييف ومدن أوكرانية أخرى.
وتواجه أوكرانيا تحديات متزايدة في التصدي لهذه الهجمات، في ظل نقص ذخائر الدفاع الجوي، بعد مرور أكثر من 4 سنوات ونصف السنة على اندلاع الحرب. وتعد منظومات “باتريوت” الأميركية من أبرز وسائل الدفاع الجوي القادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية، التي يصعب التصدي لها بسبب سرعتها العالية. ورغم امتلاك أوكرانيا عددا من هذه المنظومات، فإنها تعاني نقصا في الذخائر اللازمة لتشغيلها.
ودعا زيلينسكي شركاء أوكرانيا إلى توفير القدرات العسكرية اللازمة لتدمير منصات إطلاق الصواريخ الباليستية الروسية. وقال: “من المهم أن يدرك شركاؤنا أننا بحاجة إلى الأدوات المناسبة لتدمير منصات إطلاق الصواريخ الباليستية الروسية”. وأضاف: “سيكون ذلك الوسيلة الأكثر فاعلية لإنقاذ الأرواح”. وشدد الرئيس الأوكراني على ضرورة استمرار الدعم الدولي لبلاده، قائلا: “ينبغي لجميع الشركاء الوقوف إلى جانب أوكرانيا، دعما لحماية الأرواح”.









