قال مسؤولون أميركيون وأوكرانيون إن تحسن أداء نظام “ستارلينك” جاء بعد وقت قصير من المحادثة، التي طلب خلالها ترامب من ماسك رفع القيود المفروضة على سرعات الخدمة.
ولم يستعد النظام كامل قدراته التشغيلية، وفق مسؤولين أوكرانيين، لكنه أصبح يعمل بسرعات أعلى مقارنة بالفترة السابقة، التي شهدت فرض قيود أثارت مخاوف بشأن القدرات العسكرية الأوكرانية.
وأشار مسؤولون أوكرانيون إلى أن القيود في السابق أثرت على قدرة بعض الطائرات المسيّرة الهجومية والصواريخ الاعتراضية الأوكرانية على العمل بكفاءة، مما حد من فاعليتها في مواجهة الهجمات الروسية المتواصلة، أو مهاجمة الأهداف.
وجاءت المكالمة بعد أن كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية في وقت سابق عن أن ماسك كان قد أصدر أمرا بخفض سرعة “ستارلينك”، وسط تضارب بشأن ما إذا كان القرار فرديا أم بطلب أميركي.
وقال مسؤولون إن ترامب أبلغ مساعديه وحلفاءه خلال الأسبوع الجاري برغبته في التراجع عن القيود، نظرا إلى اعتماد القوات الأوكرانية على النظام في خطوط المواجهة.
وسبق أن نفى الرئيس الأميركي مرارا إصدار أمر بخفض السرعة أو معرفة المسؤول عنه، بينما أكد مسؤولون في الإدارة الأميركية أن ماسك يمتلك صلاحية تطبيق شروط الخدمة الخاصة بشركته.
لكن تصريحات نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس اختلفت عن هذا الموقف، إذ قال إن ماسك لا يريد الانخراط في حرب من دون توجيه حكومي واضح.
وأضاف فانس أن القضية تتعلق أساسا بالسياسة الأميركية تجاه روسيا وأوكرانيا، وليس بشخص ماسك، في إشارة إلى الجدل بشأن دور واشنطن في القرار.
وفي سياق متصل، أعلن السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنتال فتح تحقيق بشأن تراجع أداء “ستارلينك” في أوكرانيا دون إخطار مسبق، وتداعيات اعتماد البنتاغون على الشركة.
وتزامن الجدل مع هجوم روسي واسع جديد على كييف خلال الليل، بعد إعلان موسكو موافقتها على محادثات ثلاثية مع واشنطن وكييف لإنهاء الحرب.
تحسن أداء ستارلينك بعد طلب ترامب رفع قيود سرعاته.









