قال مصدران طلبا عدم الكشف عن هويتهما إن الرهينتين، المواطنة النمساوية والمواطنة السويسرية، وصلتا إلى بنغازي عقب إطلاق سراحهما، تمهيدا لتسليمهما إلى سلطاتهما الوطنية بعد استكمال الإجراءات اللازمة.
وأضافا أن عملية تحرير المرأتين جرت تحت إشراف صدام حفتر، نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية، دون الكشف عن تفاصيل العملية أو الجهة التي كانت تحتجزهما.
وكانت المواطنة النمساوية، التي عرّفتها السلطات في بلادها باسم “إيفا جي”، وهي في السبعينيات من عمرها، قد اختُطفت في يناير 2025 بمدينة أغاديز الصحراوية وسط النيجر، حيث كانت تقيم منذ سنوات.
ولم تكشف السلطات النمساوية عن هوية الجهة الخاطفة أو مطالبها، فيما احتُجزت المواطنة السويسرية في أبريل من العام نفسه، دون أن تعلن الخارجية السويسرية هويتها.
وتأتي عملية الإفراج في ظل تصاعد المخاطر الأمنية بمنطقة الساحل الأفريقي، حيث تواجه النيجر، إلى جانب مالي وبوركينا فاسو، هجمات تشنها جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش.
وتشهد المنطقة منذ أكثر من عقد تمردا مسلحا امتدت تداعياته من شمال مالي إلى دول الجوار، وأسفر عن مقتل الآلاف ونزوح الملايين، وسط تزايد عمليات الاختطاف واستهداف الأجانب في بعض مناطق النيجر.









