أعلنت بطلة أولمبياد باريس في الملاكمة، إيمان خليف، عن حملة تضليل واسعة استهدفت صورتها بعد فوزها بالميدالية الذهبية، معتبرة أن وصفها بأنها “رجل” هو تحريف للحقيقة. في مقابلة مع صحيفة “ليكيب” الفرنسية، أكدت خليف أنها تتمتع بجينات ذكورية على الكروموسوم X واي، لكنها تعاني من متلازمة مقاومة الأندروجين، مما يفسر اختلافاتها الطبيعية دون أن تكون حالة “تحول جنسي”. وأوضحت أن استهلاكها للأدوية الهرمونية لخفض التستوستيرون يهدف فقط للاستعداد للمنافسة، مشيرة إلى أنها خضعت لفحص طبي دقيق قبل المشاركة في منافسات الألعاب الأولمبية التي أقيمت في دكار.
وردت خليف على هجمات واسعة طالتها من قبل شخصيات بارزة مثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومواطنه إيلون ماسك والكاتبة ج. ك. رولينغ، حيث قالت: “أنا أحترم الجميع، وأحترم ترامب لأنه رئيس الولايات المتحدة، لكنه لا يستطيع تحريف الحقيقة. أنا لست متحولة، أنا فتاة، تربيت كفتاة ونشأت كفتاة، والناس في قريتي عرفوني دائما كفتاة”. وأضافت أنها ستواصل مسيرتها الرياضية نحو دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2028 في لوس أنجلس، مؤكدة استعدادها الكامل لخضوع اختبارات وراثية إذا قررت اللجان المنظمة فرضها، مشددة على أن اختلافها الطبيعي والجيني ليس قراراً بشرياً بل هو ما صنعتها عليه الطبيعة.
لم تشارك خليف في أي نزال منذ فوزها بلقبها الأولمبي، بعدما منعتها جهات رياضية دولية من المشاركة في بطولة “أيندهوفن” الدولية في هولندا العام الماضي بسبب عدم خضوعها لاختبار كروموسومي جديد. وتوضح خليف أنها أرسلت ملفاتها الطبية وفحوصاتها الهرمونية إلى الاتحاد الدولي للملاكمة “ورلد بوكسينغ” دون تلقي أي رد، معتبرة أن هذا الأمر لا يعني تهرّبها من الاختبارات. وتطمح البالغة من العمر 26 عاماً إلى الحصول على رخصة احترافية في الملاكمة الفرنسية، حيث تعتبر حماية لقبها الأولمبي خطوة منطقية، لكنها تؤكد عدم تنازلها عن هدفها الأكبر وهو أن تصبح أول رياضية في تاريخ الجزائر تحافظ على لقبها الأولمبي.









