حجز المواطنون المحتجون في معبر أشيكت بوادي حلفا شمال السودان، شاحنة تحمل موادًا قالوا إنها ضمن المحظورات وفقا لقرار الحكومة الخاص بمنع استيراد بعض السلع والمواد، خرجت من المعبر في ساعات الليل المتأخرة.
وأشاروا إلى أن خروج هذه الشاحنة يعني أن حظر الاستيراد لم يكن عامًا، وأن هناك شبكة خطيرة من النافذين ممسوحًا لها تجاوز قرارات الحظر بينما يمنع المواطن العادي من استيراد الخضروات المصرية والمواد التموينية المصرية على قائمتها، فيما يواجه الفول المصري صعوبة في الوصول، مما يزيد من معاناة المواطنين ويعزز الشعور بالحصار الاقتصادي.
وأكدوا أن المعبر الذي يغلق أبوابه مع مشارف الغروب تخرج منه هذه الشاحنة الساعة الثانية صباحًا، وطالبوا السلطات بإجراء تحقيقات عاجلة ودقيقة لمعرفة ما يجري في المعبر من تجاوزات ربما ترتبط بالنافذين الكبار.
وكشفوا عن وجود وساطات وهواتف وشخصيات كبيرة سعياً لدفن هذه المشكلة وفك الشاحنة من الترس، وشددوا على أن على الشباب في الاعتصام عدم فك هذه الشاحنة حتى يتم معرفة الشبكة التي تعمل الساعة الثانية صباحًا، مهما كان مقامهم، لأنه لا كبير فوق القانون.
وفي سياق متصل، يستمر احتجاجات أهالي وادي حلفا وإضراب المخلصين الجمركيين وجميع العاملين بحظيرة أشكيت الجمركية ضد القرارات الاقتصادية الأخيرة بحظر استيراد السلع ومنع الاستيراد الشخصي والجبايات.









