كشفت مصادر من داخل مدينة أصوصا في إثيوبيا، عن وصول قائد ثاني للقوات المسلحة السودانية السابقة المعروفة بـ”الدعم السريع”، عبدالرحيم دقلو، إلى إثيوبيا. وذكرت المصادر أن دقلو كان في الحدود السودانية الإثيوبية يوم الجمعة، ويتواجد في مؤخرة الهجوم الذي شنه تحالف الدعم السريع المدعوم من إثيوبيا والإمارات على محلية ود الماحي.
ونوهت المصادر إلى أن الهدف الاستراتيجي من الهجوم كان السيطرة على خزان الروصيرص، وفرض واقع جديد في السودان عبر قطع الكهرباء عن ولايات كثيرة. وأشارت إلى أن بعد فشل الهجوم، شُوهد عبدالرحيم دقلو مع شخصية إماراتية وهم يدخلان إلى مقر الفرقة 22 التابعة إلى الجيش الإثيوبي، والذي يقع في قاعدة أصوصا العسكرية الواقعة في إقليم بني شنقول- قُمُز غرب إثيوبيا بالقرب من الحدود السودانية.
وقالت المصادر المحلية إن رحلات طائرات الشحن الإماراتية لا تتوقف أبدًا، حيث تعمل في مهمتين نقل ذخيرة ومسيرات وعتاد عسكري ونقل مرتزقة من نيالا ومن جنوب السودان للقتال في إقليم النيل الأزرق.









