قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر “فيسبوك”، عقب محادثة مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إن “الروس ضربوا محطة لتوليد الكهرباء في كييف، ولاحقاً، استهدفت ضربات منشآت للطاقة في منطقة خاركيف”. وأضاف أن هذه الأحداث حصلت بعد أداء الرئيس الأميركي تصريحه بشأن وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة.
فاجأ ترامب، الأحد، كييف والدول الأوروبية التي سعت إدارته إلى الضغط عليها، عندما أعلن عبر منصات التواصل الاجتماعي أن روسيا وأوكرانيا توصلتا إلى اتفاق لوقف الهجمات المتبادلة على البنية التحتية للطاقة. وكتب الرئيس الأميركي على منصته “تروث سوشيال”: “اعتباراً من الآن، هناك هدنة في قطاع الطاقة في الحرب بين روسيا وأوكرانيا. وافق الطرفان. لا تخرقوها!”.
لكن مكتب زيلينسكي قال إنه ليس على علم بوجود اتفاق من هذا النوع، بينما لم يتضح على الفور ما إذا كانت روسيا قد وافقت عليه. وسبق أن جدد زيلينسكي رغبته في التوصل إلى اتفاق من هذا النوع وطلب هدنة 60 يوم لإجراء الانتخابات.
وقال مسؤول أوكراني رفيع مقرب من زيلينسكي لصحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية، بعد لحظات من نشر ترامب بيانه الأحد: “تعمل فرق الإصلاح لدينا الآن على إعادة إمدادات الكهرباء والمياه في كييف، بعد الضربات الروسية التي وقعت قبل لحظات. لم يسمع никто شيئاً عن الهدنة”.
ورفض البيت الأبيض توضيح ما إذا كان ترامب سيستجيب لاقتراح زيلينسكي بإجبار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على قبول وقف شامل لإطلاق النار لمدة 60 يوماً، بما يسمح لأوكرانيا بإجراء انتخابات. وفي ذات السياق، تهدد إدارة ترامب بوقف آلية شراء الأسلحة المخصصة لأوكرانيا، في محاولة للضغط على كييف لوقف هجماتها بعيدة المدى على البنية التحتية للطاقة في روسيا، وفق مسؤولين أوروبيين.









