Home / رياضة / مسابقة نوم تستهدف الفائزات بجائزة مالية بتحدي الاسترخاء والعمق خلال 90 دقيقة

مسابقة نوم تستهدف الفائزات بجائزة مالية بتحدي الاسترخاء والعمق خلال 90 دقيقة

مسابقة نوم تستهدف الفائزات بجائزة مالية بتحدي الاسترخاء والعمق خلال 90 دقيقة

أقيمت مسابقة “سباق المراتب” يوم 5 أكتوبر، بتنظيم شركة “كوالا” للمراتب، لتمنح الفائزة 2.22 مليون ين ياباني. أما خطتها للجائزة، فكانت مرتبطة بالنوم أيضا: المساعدة في تكاليف الانتقال إلى منزل وشراء سرير جديد. لكن الفوز لم يكن مكافأة لكل من تمدد على مرتبة وأغمض عينيه. فقد تنافس المشاركون على درجة خاصة بالمسابقة، تجمع بين سرعة الاستغراق في النوم وعمقه واستقراره.

قالت “سويمي” إنها كانت واثقة بقدرتها على النوم، لكنها لم تتوقع الفوز، معربة عن سعادتها بالنتيجة ورغبتها في الحصول على وقت للراحة. وجاء فوزها بعد إقبال كبير على المشاركة، فبحسب معلومات أعلنتها الجهة المنظمة قبل الحدث، تجاوز عدد طلبات التقدم 45 ألف طلب، ما جعل الحصول على مكان في المسابقة تحديا قبل بدء المنافسة نفسها.

لم يحتج المتنافسون إلى الجري أو رفع الأثقال. كانت المهمة أن يناموا جيدا، بينما تسجل الأجهزة ما يحدث خلال الفترة المحددة، وتتحول الراحة إلى نتيجة قابلة للمقارنة.

ارتدى المشاركون أجهزة لقياس النوم، وسجلت أقطاب وضعت على الرأس نشاط الدماغ. اعتمد التقييم على عناصر تشمل الوقت الذي احتاجه الشخص للاستغراق في النوم، وعمق نومه واستقراره، ثم جُمعت النتائج في درجة خاصة بالمسابقة. وأوضح الموقع الرسمي أن المنافسة توزعت على ثلاث جولات، وأن صاحب أعلى درجة بين المشاركين في جميع الجولات يحصل على الجائزة الأولى. وهذا يعني أن مدة التسعين دقيقة كانت وقت المنافسة، وليست دليلا على أن الفائزة نامت كل دقيقة منها، أو أن طول النوم وحده حسم النتيجة.

قبل البداية، أدى المشاركون تمارين مخصصة للاستعداد للنوم، ثم تمددوا على المراتب واتخذ كل منهم الوضعية التي تساعده على الراحة. وخلال المنافسة، أُدخلت مؤثرات من الصوت والضوء لإزعاج النائمين، وإضافة تحد إلى المهمة. فلم يكن المطلوب مجرد الاستغراق في النوم، بل الحفاظ عليه وسط هذه المقاطعات. ونقلت أحد المشاركين رغبته في النوم بعمق، بعدما أصبح وجود طفله الصغير أثناء النوم يؤثر في راحته المعتادة. وقال مشارك آخر إنه يثق بقدرته على القيلولة ويأمل تحويلها إلى فوز.

إلى جانب الجائزة الكبرى والمرتبة الممنوحة للفائز، خصص المنظمون للمركز الثاني 222 ألف ين ومرتبة، بينما شملت مكافآت أخرى مراتب وجوائز خاصة. ومن بين الفئات المعلنة جائزة للنوم الأعمق، وأخرى تتعلق بالتقلب ووضعيات النوم، في امتداد للطابع الترفيهي للحدث. وتبقى هذه الدرجات معايير وضعتها المسابقة لتحديد الفائزين، ولا تقدم تقييما طبيا شاملا لصحة المشاركين أو جودة نومهم المعتاد.

قال المنظمون إن الفكرة تهدف إلى جذب الانتباه إلى أهمية النوم في اليابان، عبر تقديمه بطريقة مختلفة تجمع الترفيه والمنافسة، ضمن فعالية نظمتها شركة تعمل في صناعة المراتب. والمسابقة انتهت بالفعل، لذلك لا تمثل وظيفة متاحة أو وعدا بالحصول على المال مقابل قيلولة. إنها قصة فائزة استطاعت تحويل قدرتها على النوم إلى جائزة، في سباق كان الوصول فيه إلى الراحة هو طريق الوصول إلى المركز الأول.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *