أعلن مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة تحرير السودان، عن تمرده على أي دولة تدعم تكوين مليشيا، أياً كان اسمها. واتهم مناوي الدولة بقتل المواطن وتشريده عبر تكوين مليشيا الدعم السريع، التي تقاتل القوات المسلحة حالياً. كان حديث مناوي خلال مخاطبته فعالية اقامتها القوة المشتركة، التي تقاتل إلى جانب الجيش السوداني، واعتبر مراقبون أن حديث مناوي يشير إلى القوة المساندة للجيش “درع السودان، قوات النور، القبة والبراء بن مالك”.
واتهم مناوي الدولة في مختلف عهدها بتمويل وصناعة الدعم السريع، ومنحه الشرعية ودعمه بأموال الضرائب والفقراء، مؤكداً أنه مسؤول في الدولة ويقول هذا الحديث ولو أذهب إلى المشنقة الآن. وأشار مناوي إلى أنهم لا يريدون الانتقام من أحد، لكن يجب أنزال العدالة، لافتاً إلى أنهم عندما وقعوا اتفاق أبوجا في عام 2006 لم تحدث العدالة، ما منح الجنجويد فرصة للانتقال من حرس الحدود إلى الدعم السريع، وكلهم ارتبكوا إبادة جماعية. وأكد مناوي أنهم لا يريدون ولا يدعمون من الآن أي دولة تكون مليشيات جديدة وجنجويد من مالهم وضرائبهم ودم أهلهم.
وأكد مناوي أن الدولة المطلوبة يجب أن تكون فيها ديمقراطية، فيها أخلاق، وفيها حرية في العمل والتنقل وحرية الرأي، ونحن ندفع لها لكي نعمل دولة نموذجية.








