أعلن وزير المالية بالنيل الأزرق، عباس كارا، عن نجاته من محاولة اغتيال فاشلة استهدفت منزله بمدينة الدمازين. وأوضح أن الاستهداف تم باستخدام طائرة مسيرة أطلقت أربعة صواريخ على المسيرة، مما تسبب في أضرار كبيرة ودمار جزئي للمنزل، لكنه لم يصب فيه أحد، وهو الوزير وأسرته وطاقم الحراسة.
في أول ظهور له بعد الحادث، ألقى وزير المالية باللوم على ما أسماه “المليشيات الانفصالية والعنصرية والطابور الخامس” داخل الدمازين، واصفاً محاولتهم بالاغتيال بأنها فاشلة. وتعهد بتواصله مع المسيرات الاستراتيجية للدفاع عن الوطن والمواطن وبقاء الدولة السودانية، معلناً أن “الخزي والهزيمة” ستحل بالخونة واعوانهم.
وتحدث عباس كارا عن مواجهات سابقة مع ما وصفهم بالعنصريين، مشيراً إلى هزيمتهم في عام 2017، وكذلك في 2024 في مناطق الشمال وأمدرمان والنيل الأزرق، معتبراً أن هزيمتهم الحالية في مناطق القتال دفعتهم للجوء إلى استخدام المسيرات والطابور الخامس في المدن. أكد الوزير الثبات على الدفاع عن الدولة السودانية ووصف أرض النيل الأزرق بأنها أرضه ولن يتنازل لها، مؤكداً أن أرواحهم في يد الله وليس في يد أحد آخر.
وأدانت وزارة المالية والتخطيط الإقتصادي بالنيل الأزرق، في بيان منفصل، محاولة الاغتيال الفاشلة التي اعتبرتها “اعتداءً غاشماً” على منزل الوزير عباس كارا، مستهدفةً شخصه وأسرته الكريمة، على يد ما وصفتها بمليشيا الدعم السريع.









