يأتي قرار إعادة تعيين آبي أحمد لرئاسة وزراء إثيوبيا بعد حصول حزبه الحاكم، حزب الازدهار، على 438 مقعداً من أصل 501 مقعد أعلنت نتائجها في يونيو، مما منحه أغلبية واسعة في البرلمان الجديد.
تولى آبي أحمد رئاسة الوزراء في أبريل 2018، عقب احتجاجات واسعة ضد الائتلاف الحاكم آنذاك. وحصل في عام 2019 على جائزة نوبل للسلام، تقديراً لجهوده في تحقيق السلام والتعاون الدولي، وخصوصاً مبادرته لتسوية النزاع الحدودي مع إريتريا.
تأتي إعادة تعيينه وسط تجدد القتال في شمال البلاد بين القوات الاتحادية ومقاتلي جبهة تحرير شعب تيغراي، بعد نحو 4 أعوام من اتفاق بريتوريا الذي أنهى حرباً استمرت عامين. وشكلت الجبهة تحالفاً مع 6 مجموعات معارضة لإطاحة حكومة أحمد، في تطور دفع الاتحاد الإفريقي والولايات المتحدة إلى الدعوة لخفض التصعيد.
وفي يوم الأحد، استعادت الحكومة السيطرة على ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي، عقب انسحاب مقاتلي الجبهة. وقالت الجبهة إن انسحابها يهدف إلى تجنيب المدينة الدمار، فيما حذر الاتحاد الإفريقي من أن التوترات المتجددة تهدد اتفاق السلام المبرم عام 2022.









