أشارت اللجنة إلى أنها منحت الجائزة للباحثين الثلاثة “تقديرا لاكتشافاتهم المتعلقة بالقنوات الأيونية التي يتم تنشيطها بالضوء وبعلم البصريات الوراثية”.
ويساعد هذا المجال الباحثين على فهم كيفية مساهمة أنواع محددة من الخلايا في سلوكيات مثل التعلم والخوف والإدمان والحركة، وقد يؤدي يوما ما إلى ابتكار علاجات للاضطرابات العصبية والحسية، مثل مرض باركنسون والصرع.
وقالت لجنة نوبل : “باستخدام تقنية علم البصريات الوراثية، تمكن الباحثون من كشف الدوائر العصبية التي تتحكم في ذكريات ومشاعر وسلوكيات محددة مرتبطة بالاضطرابات العصبية والنفسية”.
وفي مجال الطب السريري، يستخدم الباحثون هذه الطريقة في محاولات لاستعادة البصر لدى الأشخاص الذين يعانون ضعف الإبصار.
وأضافت اللجنة: “أحدث علم البصريات الوراثية تغييرا جذريا في فهمنا للدماغ. فكل يوم يحمل اكتشافات جديدة تساعد في حل أحد أعظم ألغاز البشرية: كيف يعمل دماغنا المذهل”.
والعام الماضي منحت جائزة نوبل في الطب لكل من ماري برونكو وفريد رامسديل من الولايات المتحدة وشيمون ساكاغوتشي من اليابان، تقديرا لأبحاثهم حول كيفية تحكم الجسم في الجهاز المناعي.
وسيتسلم الفائزون بجائزة هذا العام، التي تشمل شهادة وميدالية ذهبية و”شيك” بقيمة 1.2 مليون دولار، جوائزهم من الملك كارل السادس عشر غوستاف في حفل رسمي يقام في ستوكهولم في العاشر من ديسمبر المقبل، في الذكرى السنوية لوفاة مؤسس الجائزة العالم ألفريد نوبل، عام 1896.
لجنة نوبل تمنح جائزة الطب لكتشافات القنوات الأيونية الضوئية وعلم البصريات الوراثية









