صادق رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، وسام الشجاعة للضباط ونوط الشجاعة للصف والجنود للقوات التي طهرت طريق الدلنج كادقلي وكسرت حصار المدينة بعد أكثر من سنتين. يُعد وسام الشجاعة أعلى الأوسمة العسكرية في القوات المسلحة السودانية، ويُمنح للضباط، بينما يُسمى “نوط الشجاعة” للضباط من الصف والجنود الذين يظهرون شجاعة فائقة، وتترتب على من يحصل عليهما معاش شهري مدى الحياة، ويكون مبلغه محدداً وتتغير قيمته.
وبارك رئيس مجلس السيادة للشعب السوداني الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، وصول القوات المسلحة إلى كادقلي، مؤكداً أنها ستصل إلى أي مكان في السودان. وقال إن القوات مسنودة بالشعب السوداني، وأن كل من يؤمن بقضية بقاء السودان ووجوده وحقوقه لا يمكن لأي قوة أن تقف أمام هذه الأهداف المشروعة، متهماً من أراد الشر بالسودانيين بأنه “قطع شك إلى هلاك”.
وأكد البرهان خلال تصريحات في أمدرمان أن أي هدنة في ظل قطع الطرق وحصار المدن غير مقبولة، معتبراً أن الحكومة تستجيب لدعوات السلام لوقف الحرب ولكن ليس على حساب الشعب السوداني ولن تبيع دماء الشعب وحقوق المستشهدين والمنسوبين. وأضاف أن أي هدنة أو وقف إطلاق نار لا يسمح للمليشيا أن تقف بأرجلها.
وقال إنه “نقول لأهل الفاشر ان الجيش قادم وان المستنفرين والقوات المشتركة قادمة سنخوض المعركة بعزة وليس بذلة”.









