مدينة القصر الكبير في شمال المغرب خلت من سكانها تماماً بعد أمر السلطات بإجلائها استعداداً للفيضانات المتوقعة. انتشرت لقطات فيديوية لشوارع المدينة المهجورة والمنعزلة بسبب بروتوكولات الإخلاء التي نفذتها السلطات العمومية تحسباً للأيام القادمة.
ذكرت مصادر مطلعة أن السلطات كانت تسابق الزمن لإجلاء كافة السكان خشية غمر المياه معظم الأحياء، بما في ذلك المرتفعات منها. تم إجلاء أكثر من 50 ألف شخص، وتنقلت الأسر المقيمة في مخيمات الإيواء إلى مدن أخرى مثل الفنيدق. كما تم إخطار سكان بعض الأحياء الآمنة بالإخلاء قبل الثلاثاء.
أغلقت المحلات التجارية والمقاهي والمطاعم، بينما أجريت عمليات نقل جماعي للمتضررين. ويعزو خبراء الأرصاد الجوية هذه الإجراءات الاستباقية إلى توقعات هطول أمطار “طوفانية” تصل إلى 150 ملم في بعض المناطق، إلى جانب ارتفاع منسوب الأودية والسدود.
أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية نشرة إنذارية حمراء، متوقعةً أن تغمر الفيضانات أحياء المدينة بمستويات عالية، معتبرة أن هذه الخطوات ضرورية لحماية الأرواح في مواجهة “أسوأ السيناريوهات”. وتأتي هذه الإجراءات في خضم تراكم الأحداث بعد إصابة المنطقة بشدة من الفيضانات الأسبوع الماضي.









