أوضح بيسنت أن، للمرة الأولى في التاريخ منذ بدء ضخ النفط، لن تكون لديهم أي شحنات نفطية في عرض البحر هذا الأسبوع، ولن يحققوا أي إيرادات.
وأضاف أن واشنطن انتقلت من العمليات العسكرية المباشرة إلى فرض الحصار، ثم إلى ما وصفت بـ”عملية العزل الاقتصادي”.
وقال إن العمليات العسكرية دمرت القوات البحرية والجوية الإيرانية واستنزفت بشكل كبير قدرات طهران في مجال الطائرات المسيرة والصواريخ، وقضت على فرص إعادة بناء تلك القدرات.
وأشار إلى أن المرحلة التالية شملت ما يسميه الرئيس الأميركي “الجدار الحديدي” وفرض الحصار، واصفًا ذلك بأنه إجراء لم تلجأ إليه الولايات المتحدة من قبل.
وفيما يتعلق بتداعيات الصراع على سوق الطاقة، قال بيسنت: “سنتجاوز تداعيات الصراع مع إيران، إذ أعتقد أن إمدادات النفط ستتحسن وتصبح أكثر وفرة، مما سيؤدي إلى انخفاض الأسعار”.
وفي تصريحات الجمعة، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران “ليست في حالة جيدة”، متوقعًا انتهاء الحرب قريبًا وعودة أسعار النفط إلى مستويات ما قبل الصراع.
وأضاف ترامب، في تصريحات للصحفيين بالبيت الأبيض، أنه “بمجرد انتهاء مسألة إيران”، ستعود أسعار النفط إلى مستوياتها الطبيعية قبل الحرب، وربما تنخفض إلى ما دونها.
وأشاد الرئيس الأميركي بقرار الدول الأوروبية ضخ كميات من الديزل من مخزوناتها، في محاولة للحد من ارتفاع أسعار الطاقة، وقلل من احتمال فرض حظر أميركي على صادرات الديزل.
وكان قادة مجموعة الدول السبع قد اتفقوا على ضخ 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من احتياطياتهم في الأسواق خلال الأشهر الأربعة المقبلة.
وبحسب بيان للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تهدف الخطوة إلى كبح ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الحرب في إيران.
تأكيدات ترامب على انتهاء صراع إيران وانخفاض أسعار النفط قريباً









