استأنف مشروع زراعة الكلى في السودان عمله، مما يوفر أملًا لأكثر من ثمانية آلاف مريض بفشل كلوي. كان المشروع بمثابة طوق نجاة لآلاف السودانيين الذين أرهقهم الغسيل الدموي.
ساهم أطباء سودانيون ومشاركون من دولة قطر الشقيقة في انطلاقة ونشاط مخيم الكلى بمستشفى أحمد قاسم الرائد في المجال، وذلك برعاية من دولة الكويت ممثلة في صندوق رعاية المرضى، وإشراف من وزارة الصحة الاتحادية.
تسلم مستشفى أحمد قاسم الراية لمواصلة المشوار رغم التحديات، وهو واحد من سبعة مراكز لاستزراع الكلى من المقرر أن تستعيد نشاطها قريباً بكفاءة عالية. تكلف عملية زراعة الكلى خارج السودان نحو 200 ألف دولار، بينما تتم إجراؤها حاليًا في السودان مجانًا.
يتوقع أن تنتهي معاناة 150 من مرضى الفشل الكلوى بنجاح عمليات زراعة الكلى داخل السودان بمستشفى أحمد قاسم من منتصف العام الحالي إلى نهايته، ليتنفسوا بعدها عبير العافية.









