الحاملة الأمريكية “ريسليفر” ومجموعتها البحرية غادرتا سان دييغو الأحد الماضي، ويتواجد على متنهما نحو 10 آلاف جندي، وستبحران باتجاه المنطقة للانضمام إلى حاملتي الطائرات “جورج دبليو بوش” و”جورج واشنطن” الموجودتين هناك.
وتأتي هذه التعزيزات بالتزامن مع تقارير عن تعزيز الدفاعات الجوية الأمريكية لحماية منشآت الطاقة في السعودية وقطر، تحسبا لاحتمال استئناف عمليات قتالية واسعة النطاق ضد إيران.
وكشف موقع، نقلا عن مسؤولين أميركيين، أن الولايات المتحدة أرسلت الشهر الماضي منظومتي صواريخ “باتريوت” إضافيتين لحماية منشآت الطاقة في البلدين. وتضمنت الخطوة طمأنة الرياض والدوحة بأن واشنطن ستحمي منشآتهما النفطية والغازية إذا قرر ترامب استئناف العمليات العسكرية الواسعة ضد طهران.
ربط الرئيس الأميركي، في تصريحات لمجلة، بنتيجة الاتفاق إمكانية اللجوء إلى تكثيف عمليات القصف على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، وأضاف أن تدمير إيران قد يحقق السلام في العالم، وإن السلام لن يتحقق مع وجودها، بحسب تعبيره. وقال خلال تجمع انتخابي في تكساس إن إيران أصبحت “منهارة عسكريا”، وإن الولايات المتحدة لم تعد تجد من تتحدث معه بعد مقتل معظم قادتها، ووفق وصفه. وأكد أن الحرب ستنتهي وأن أسعار النفط ستعود إلى الانخفاض.
في المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود رضائي أن طهران لن تتخلى عن الحوار، رغم ما وصفه بالاستهداف الأميركي المتكرر لبلاده.








