Home / سياسة / البرهان يستقبل شباب مبادرة ما نسيناكم لدعم مشاريعهم الوطنية.

البرهان يستقبل شباب مبادرة ما نسيناكم لدعم مشاريعهم الوطنية.

البرهان يستقبل شباب مبادرة ما نسيناكم لدعم مشاريعهم الوطنية.

متابعات- أثار لقاء رئيس مجلس السيادة، القائد العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، مع وفد شباب مبادرة “ما نسيناكم”، الكثير من التفاعل والجدل وسط الناشطين والمتابعين. بين رافض للقاء لكونه انصرافي ويأتي في وقت يعاني منه الشعب ويحتاج إلى قرارات جريئة لتوفير احتياجاته، وبين مؤيد للقاء لكون لكل مواطن الحق في لقاء قيادة البلاد مهما كان موقعه ونوع النشاط الذي يمارسه، وان مثل تلك اللقاءات لا ينبغي ان تكون حكرا على السياسيين.

ووفقاً لما نشر إعلام مجلس السيادة، اطلع البرهان خلال اللقاء على خطط وبرامج ومشروعات المبادرة، مشيداً بالأهداف الوطنية والإنسانية التي تسعى لتحقيقها، مؤكداً دعمه للمبادرة لضمان إنجاح كافة برامجها.

من جانبه، أعلن شباب مبادرة “ما نسيناكم” التزامهم بإنفاذ المبادرات على أرض الواقع، وتسريع خطوات تنفيذ مشروعاتها، معربين عن شكرهم وتقديرهم لرئيس مجلس السيادة على الدعم والمساندة. وضم الوفد مجموعة من الشباب صانعي المحتوى في السودان والناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي من مثلين وتكتوكر وغيرهم، وهم الشباب الذين يعبرون عن حياتهم بطريقة خاصة في المجتمع.

وكشف صانع المحتوى أحمد حيدر، عن تفاصيل لقاء مبادرة “شباب ما نسيناكم” مع رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، مشيرا إلى أن اللقاء تناول مستقبل المبادرة وأهدافها وخططها للمرحلة المقبلة. وأشار حيدر، في حديث لقناة “العنوان 24″، إلى أن البرهان استقبل وفد المبادرة بصورة طيبة، وذلك عقب النجاح الذي حققته والعدد الكبير من المشاركين في فعالية استاد الخرطوم، موضّحا أن اللقاء جاء بدعوة من رئيس مجلس السيادة.

وأوضح أن المبادرة تركّز حاليا على دعم المراكز الصحية، خاصة في المناطق الطرفية، عبر توفير أنظمة الطاقة الشمسية، مشيرا إلى بدء تنفيذ المشروع في أحد المراكز الصحية، مع الترتيب لتجهيز مركزين إضافيين خلال الأسبوع المقبل. وأضاف أن البرهان أعلن دعمه الكامل للمبادرة، معنويا ونفسيا وقانونيا، مؤكدا مساندته لكل ما يخدم الشباب والوطن والمواطن، وأشار حيدر إلى أن المبادرة لن تقتصر على الفعالية التي شهدها الاستاد، بل ستتواصل عبر مشروعات متنوعة، تشمل قطاعات الصحة والصناعة والزراعة والنظافة، مؤكدا أن الفترة المقبلة ستشهد توسيع نطاق أنشطتها وإطلاق أفكار جديدة.

وقال الناشط حسبو البيلي إن تكرار لقاء البرهان مع نفس الأشخاص في نفس الأسبوع يوضح أن البرهان ومن يديرون له المكتب لا يعرفون البروتوكول ويفتقدون للتنظيم ولا يعرفون كيفية عمل مؤسسة الرئاسة، ونوه إلى أن هذا اللقاء وبعيدا عن أهدافه، سيرسل رسالة للداخل والخارج أن جدول البرهان يخلو من القضايا الاستراتيجية وينشغل فقط بالقضايا الهامشية والقعدات واللمات الأسبوعية. وأضاف “حتى يقع لك الطرح أكثر، تخيل أن يلتقي الرئيس السيسي بمنتخب مصر في قصر العلمين يوم الأحد، ثم يذهب ليلتقي بهم مرة أخرى في استاد القاهرة في نفس الأسبوع، وتخيل أن يلتقي محمد بن سلمان بمؤثرين سعوديين يوم الجمعة، ثم يدعوهم للقصر يوم الثلاثاء في نفس الأسبوع”.

بينما قال الناشط بشير يعقوب إنه سواء كنت مقاتلاً أو تاجراً أو موظفاً أو مغترباً أو صانع محتوى أو من أصحاب الأعمال الحرة، فالجميع في نظر الدولة مواطنون يشكلون جزءاً من المجتمع ودعم الدولة. وأشار إلى أن لقاء البرهان بهؤلاء الشباب أمر طبيعي وإيجابي، والرئيس من واجبه أن يلتقي مختلف شرائح المجتمع، وقد رأيناه يلتقي بالمقاتلين والموظفين والشباب واصحاب المهن الهامشية وغيرهم، وتساءل “فأين الغضب والزعل؟ بالتأكيد، لو أُتيحت الفرصة لكثير من المنتقدين للقاء الرئيس، فسيسارعون إلى ذلك أيضاً”.

وقالت الصحفية رشان اوشي إن الذين التقاهم البرهان شباب سودانيون مبدعون في مجالات مختلفة، يستحقون أن تلتقي بهم القيادة وأن تستمع إلى آرائهم وأفكارهم وتطلعاتهم، وأهنئهم على سعيهم إلى هذا اللقاء، وأتمنى أن يكونوا قد نقلوا إلى الرئيس جانباً من أفكار وطموحات جيل من الشباب السوداني الواعد، الذي يبحث عن فرصة للمشاركة وصناعة المستقبل. وأضافت “ولا أعتقد أنه من الإنصاف، بأي حال من الأحوال، الاستخفاف بهم أو التقليل من تجاربهم ونجاحاتهم لمجرد أنهم شباب، وبحسب الصور، يضم الوفد إبراهيم الشيخ، رجل الأعمال السوداني الشاب المقيم في تركيا، والذي بدأ تجربته في مجال التسويق العقاري من الصفر، ومن دون رأس مال كبير، مدفوعاً بطموحه وأفكاره وإيمانه بقدرته على النجاح، حتى استطاع أن يبني تجربة تجارية ناجحة ويصل إلى ثروة تقدر بملايين الدولارات”.

وتابعت “ويبدو أن المجموعة تضم كذلك “مستر راشد”، وهو مصور فوتوغرافي محترف، ويمتلك شركة ناجحة في مجال تنظيم الفعاليات، إلى جانب عدد من الفنانين والمسرحيين المؤثرين، هؤلاء وغيرهم يمثلون نماذج لشباب سوداني اختار أن يصنع طريقه بنفسه، وأن يحول أفكاره ومواهبه إلى تجارب ونجاحات حقيقية. المهم أن تستمع القيادة لأصواتهم، وأن تجد أفكارهم طريقها إلى دوائر صناعة القرار، لأن السودان الذي نريد بناءه لن يصنعه السياسيون وحدهم، بل يحتاج أيضاً إلى عقول الشباب، ومواهبهم، وتجاربهم، وطموحهم.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *