Home / سياسة / ضغط أميركي على أوروبا لزيادة معروض الوقود وضخ مخزونات الطوارئ

ضغط أميركي على أوروبا لزيادة معروض الوقود وضخ مخزونات الطوارئ

ضغط أميركي على أوروبا لزيادة معروض الوقود وضخ مخزونات الطوارئ

قال بيسنت عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن على شركاء الاتحاد الأوروبي في أوروبا أن يسارعوا إلى الوفاء بالتزاماتهم القائمة، ويؤمنوا فورا إمدادات إضافية لمعالجة الاضطرابات المستمرة في إمدادات الوقود.

وتأتي الدعوة في وقت يتصاعد فيه الضغط الأميركي على أوروبا لزيادة المعروض من الوقود، بينما يبحث الاتحاد الأوروبي سُبُل التنسيق مع الولايات المتحدة لتخفيف الأسعار وضمان استمرار الإمدادات.

ونقلت مصادر أن إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ضغطت على فرنسا وألمانيا للإفراج عن مخزونات الديزل، محذرة من احتمال فرض قيود على الصادرات الأميركية إذا لم تتحركا.

وقال مصدر إن واشنطن طلبت من الاتحاد الأوروبي طرح 120 مليون برميل خلال ستة أشهر، بما يعادل أكثر من 40 بالمئة من مخزونات الطوارئ الأوروبية من الديزل وزيت الغاز، وفقا لحسابات تستند إلى بيانات يوروستات.

وتستحوذ فرنسا وألمانيا معا على نحو 35 بالمئة من هذه الاحتياطيات، وفق البيانات.

من جانبه، قال مفوض التجارة الأوروبي ماروش شيفتشوفيتش إنه بحث نقص إمدادات الديزل وارتفاع أسعاره مع الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير، مؤكدا رغبة أوروبا في معالجة منسقة للأزمة.

وحذر من أن تقييد الصادرات الأميركية ستكون له آثار سلبية على الاقتصاد الأوروبي، وأضاف: “لدينا كل المصلحة في العمل معا لخفض الأسعار”، مشيرا إلى اتفاق الجانبين على مواصلة التواصل لتجنب مفاجآت في هذا الملف.

وقال مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن إن الإفراج عن الاحتياطيات الاستراتيجية يظل أحد الخيارات المتاحة، وإن المشاورات تشمل أعضاء وكالة الطاقة الدولية وليس الولايات المتحدة وحدها.

وأوضح أن الاتحاد الأوروبي ينسق المواقف، لكن قرار السحب من المخزونات يعود إلى كل دولة عضو.

أدت الحرب في إيران وتراجع قدرات التكرير إلى الضغط على الإمدادات وارتفاع الأسعار. سبق للدول الأوروبية أن شاركت في تحرك منسق بإشراف وكالة الطاقة الدولية في مارس، لإتاحة 400 مليون برميل من مخزونات النفط والوقود عالميا، بحصة أوروبية تقارب خمس الإجمالي.

ويأتي بحث الإفراج عن كميات إضافية بينما تسعى الحكومات إلى تخفيف أزمة المعروض، مع الحفاظ على احتياطيات تكفي لمواجهة اضطرابات لاحقة.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *