صحفيون نشروا صوراً لأسواق “الكرامة” في شرق النيل بالخرطوم، تظهرها خالية على عروشها، بعد أشهر من افتتاحها رسمياً من قبل حكومة الخرطوم كمراكز بيع مخفض لمواجهة غلاء الأسعار والتخفيف عن المواطنين. وتساءلوا هل هي خدعة كبيرة أطلقتها ولاية الخرطوم أم ماذا؟
وقالت الصحفية نادية عثمان إبراهيم التي نشرت الصورة إن هذه الأسواق تم الإعلان عن افتتاحها، وحملت وسائل الإعلام صور الشركات و استطلاعات موظفيها عن المشاركة في السوق، بالشاي والصابون وغيره من السلع، والصور الماثلة في الصفحة تحكي الحال من أرض الواقع، وتساءلت هل كان الافتتاح مسرحاً للشو الإعلامي؟ سؤال في بريد والي الخرطوم ووزير الصناعة والتجارة.
وكانت ولاية الخرطوم افتتحت تلك الأسواق في 13 أبريل 2026م، حيث تفقد مدير عام وزارة الصناعة والتجارة بولاية الخرطوم المهندس أمين حسن عبد البنات أسواق الكرامة بسوق بحري وشمبات وأسواق الكرامة المتجولة بالمزدلفة شرق النيل.
ووقف المدير العام على انسياب السلع واستقرار الأسعار بأسواق الكرامة ببحري، بجانب إقبال المواطنين على الأسواق، كما أطمأن أيضاً على مشاركة الشركات والمصانع في الأسواق المتجولة، مشيداً بالتزامها بالمشاركة منذ تدشين أسواق الكرامة بواسطة والي الخرطوم، مؤكداً دعمها في الفترة القادمة وتطويرها بالتنسيق مع كل الجهات تخفيفاً لإعباء المعيشة عن المواطن.
وفي نفس السياق، شدد مدير إدارة التجارة الأستاذ عمر هارون على كتابة ديباجة الأسعار لجميع السلع المعروضة حتى يتمكن المواطن من مقارنة الأسعار عند الشراء، كما نوه لضرورة اتباع الضوابط التي تؤدي لجودة السلع والخدمات وتحقق معايير حماية المستهلك.
ومن جانبهم، عبر المواطنون في بحري وشمبات وشرق النيل عن رضاهم عن تجربة أسواق الكرامة لما أحدثته من فرق في الأسعار وتوفر وجودة السلع، متمنين استمرارها مستقبلاً.









