أفلحت اتصالات قام بها عددا من دول التحالف العربي، ومنها السعودية، في اقناع قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” بالتراجع عن قرار سحب قواته الموجودة في السعودية. جاء ذلك على خلفية تصريحات لمندوب السعودية لدى مجلس الأمن، الذي وصف فيها القوات بالمليشيا.
وقالت مصادر إن الاتصالات طالبت دقلو بالعدول عن قرار الانسحاب، مشيرة إلى أنها أسفرت عن تراجعه عن القرار، وإبلاغ قواته الموجودة في السعودية بالبقاء في مواقعها حتى إشعار آخر.
وفي السياق، أفاد أحد عناصر قوات الدعم السريع الموجودين في السعودية بأن قيادة التحالف صرفت للقوات رواتب متأخرة تعادل أربعة أشهر.
وأفادت مصادر سابقة بأن حميدتي كان يمسك بقرار سحب القوة من السعودية، رغم اتصالات ووساطات من دول في التحالف لإبقائها، وأن قيادة الدعم السريع أبلغت قائد قواتها هناك بالبدء في ترتيب أوضاع القوة تمهيداً للانسحاب. وذكرت المصادر أن بعض العناصر انسحبوا بالفعل من مواقع متقدمة وأعيد تجميعهم في معسكرين.
ويوجد نحو 5 آلاف عنصر من الدعم السريع حالياً في السعودية، مع تمركز بعضهم في مواقع متقدمة على الحدود السعودية–اليمنية، إلى جانب معسكرات داخل المملكة.









