Home / تقنية / الروبوت المصنوع محلياً بنسبة 80% يدخل خطوط الإنتاج المصرية.

الروبوت المصنوع محلياً بنسبة 80% يدخل خطوط الإنتاج المصرية.

الروبوت المصنوع محلياً بنسبة 80% يدخل خطوط الإنتاج المصرية.

قالت الوزارة، في بيان نشرته عبر صفحتها على ” فيسبوك “، إن المشروع يأتي ضمن جهود توطين صناعة الماكينات وخطوط الإنتاج باعتبارها من الصناعات التمكينية، وتعزيز قدرة الصناعة المصرية على الابتكار وتطوير التكنولوجيا والاندماج في سلاسل الإمداد العالمية.
وأكد وزير الصناعة خالد هاشم أن الوزارة ستتابع أداء الروبوت داخل العملية التصنيعية للتحقق من كفاءته وقدرته على تلبية احتياجات المصانع، بما يدعم التوسع في استخدام الحلول التكنولوجية المصنعة محليا.
المكون المحلي يصل إلى 80 بالمئة
وقال مساعد وزير الصناعة للتحول الرقمي أيمن البياع إن الكوادر المصرية نجحت في تطوير الروبوت بنسبة مكون محلي بلغت 80 بالمئة، مع استهداف رفعها إلى 90 بالمئة بنهاية العام الجاري، تمهيدا للوصول إلى تصنيع كامل بمكونات مصرية.
وأوضح البياع، أن المشروع يعكس استراتيجية الدولة لدعم ابتكارات الشباب وخريجي الجامعات المصرية، وتطوير الصناعة الوطنية استنادا إلى احتياجات فعلية للمصانع، وليس إلى أبحاث نظرية فقط.
شراكة بحثية وصناعية
جاء المشروع نتيجة تعاون بحثي وصناعي، إذ حظي بإشراف علمي من كلية الهندسة بجامعة المنصورة، وخضع لأكثر من 12 مراجعة دقيقة، إلى جانب عمليات الفحص والاختبار الميداني التي أجراها مركز تحديث الصناعة التابع للوزارة.
وبحسب البياع، تكمن الميزة التنافسية للروبوت في تصميمه وتطويره لتلبية احتياج صناعي محدد داخل أحد المصانع الوطنية، بما يعزز كفاءته التشغيلية في خطوط الإنتاج والتعبئة والتغليف.
عقود توريد وخطة للتصدير
وكشف البياع عن تسليم أول وحدة إلى شركة متخصصة في آلات التعبئة والتغليف، إلى جانب توقيع اتفاقية لتوريد روبوتين إلى كلية الهندسة بجامعة المنصورة لاستخدامهما في الأبحاث وتدريب الطلاب.
وأضاف أن مفاوضات تجرى مع أكثر من 20 جهة ومؤسسة صناعية لتوريد الروبوت، بالتزامن مع الاستعداد لتصدير شحنة تضم 10 روبوتات إلى السعودية خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن الوزارة ومركز تحديث الصناعة يعملان على توفير الحوافز الاستثمارية والصناعية اللازمة للمطورين، تمهيدا للانتقال إلى الإنتاج الكمي وتطوير أجيال جديدة من الروبوتات لتلبية احتياجات السوق المحلية والتصدير.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *