أكدت والدة الفتاة الضحية في قضية الاغتصاب بمدينة سنار في بيان رسمي صادر عنها تصحيحاً للمعلومات المغلوطة التي تداولها البعض، مؤكدة أن ابنتها من مواليد أكتوبر 2005 وهي طالبة جامعية وليست قاصرة كما يدعي البعض. وأوضحت الأم أن ابنتها تتمتع بالاستقامة وسيرة حسنة، وأنها لم تعمل من قبل، وأن معرفتها بجناة القضية كانت قصيرة جداً لأكثر من أربعة أسابيع فقط بدافع طلب الزواج.
أفادت الأم أن الجناة اعترفوا أمام التحقيق بعدم معرفتهم السابقة بالفتاة، وأن الواقعة بدأت في مكان عام قبل أن يتم تخدير الضحية والاعتداء عليها جنسياً من قبل ثلاثة أشخاص، اثنان منهم قابلتهما لأول مرة يوم وقوع الحادثة.
كشفت السيدة عن واقعة حصلت “صدفة” في سوق سنار، حيث واجهت المدعو “ش.و” أمام حشد من العساكر والضباط، حيث أقر الأخير بأنه طارد الأم وضايقها، واقتحم منزلها مسلحاً، واعترف بأنه عاكس بناتها وعرض تزويجهن لأبناء عائلة معروفة.
وجهت الأم رسالة تحذيرية للأسر، مؤكدة أن اسم العائلة ليس دليلاً على الأخلاق، وأن من يستغلون ألقاب العائلات الكبرى للصيد بالضحايا يجب الحذر منهم. وختمت بيانها بالشكر للإعلاميين الشرفاء، وتأكيد أنها ستحاسب كل من يضلل العدالة أو ينشر أخباراً كاذبة، معتبرة أن الحق سينتصر حتماً.









