Home / منوعات وثقافة / العودة إلى السودان عبر مطار الخرطوم: دليل للمسافرين حول الرحلات وإجراءات المطار.

العودة إلى السودان عبر مطار الخرطوم: دليل للمسافرين حول الرحلات وإجراءات المطار.

العودة إلى السودان عبر مطار الخرطوم: دليل للمسافرين حول الرحلات وإجراءات المطار.

إذا كنت تخطط للعودة إلى السودان عبر مطار الخرطوم الدولي، سواء لقضاء إجازة مع الأهل والأحباب أو لزيارة طارئة، إليك بعض الملاحظات حول رحلات الطيران وإجراءات الدخول والخروج من المطار.

الرحلات من مطار القاهرة غالبًا ما تغادر فجرًا، وفي توقيت متقارب من نفس مبنى الركاب رقم 1. وتشمل شركات الطيران بدر وتاركو وسودانير، حيث تكون رحلة كل منها (المعلنة) من القاهرة إلى بورتسودان ثم إلى الخرطوم. ومع ذلك، تتم تسليمك بطاقتين للصعود، واحدة (شكلية) إلى بورتسودان، لكن الواقع أن جميع الرحلات مباشرة إلى مطار الخرطوم. تتمتع شركات بدر وتاركو بطائرات جيدة وحديثة نسبيًا، مع تعامل جيد من المضيفين ووجبة معقولة.

دخول مطار الخرطوم:
تتميز إجراءات النزول من الطائرة بالسرعة، حيث تكون الباصات التي تقلك من الطائرة إلى صالة الوصول ممتازة ومقاربة للمطارات الأخرى، ويبدو أنها جديدة. صالة الوصول هي نفسها صالة الحج والعمرة القديمة بعد إعادة تأهيلها، وتتميز إجراءات الدخول عبر الجوازات بالسلاسة والسرعة، ما لم يكن لديك مشكلة شخصية.

بعد الدخول، ستجد صالة صغيرة ومكتظة، حيث تتأخر الحقائب في الوصول، ويمتلك الصالة سير عفش واحد، وهو أسوأ ما في الصالة، حيث يكون البلاستيك فيه مهترئًا ويتساقط باستمرار. توجد في الصالة كشك صغير مكتوب عليه (الأسواق الحرة) يحتوي على المستلزمات الضرورية، كما توجد مكاتب لجميع شركات الاتصالات، وإجراءات استخراج شريحة جديدة سريعة، فقط تحتاج لمعرفة أي الشبكات أفضل في المكان الذي تقيم فيه. هنالك صرافة وحيدة، ويقل سعر الدولار فيها عن سعر السوق بقرابة الـ 1500 جنيه. كما توجد مواقف سيارات منظم ومحترم.

الخروج من مطار الخرطوم عن طريق صالة الحج والعمرة القديمة نفسها، والتي تم إعادة تأهيلها بشكل يختلف تمامًا عن الشكل القديم. تتميز بإجراءات السلامة المهنية من قبل موظفي الداخلية، وتتم إجراءات التسجيل لدى شركة الطيران بسرعة وسلاسة، ثم إجراءات الجوازات بذات السرعة والسلاسة. صالة المغادرة هي المفاجأة، حيث هي صالة واحدة وبوابة واحدة، لكنها كبيرة وجديدة ومكيفة ونظيفة للغاية، وتحتوي على عدد لا يقل عن 200 مقعد جيد، كما توجد حمامات بعدد معقول ونظافة تصل إلى 80%، وموضأ جيد بعدد 5 إلى 6 مواسير، ومصلى ممتاز للرجال والنساء، وخدمة شاي وقهوة لتسهيل الانتظار، لكنها غالية. غالبًا ما يطول الانتظار في الصالة دون توضيح أسباب التأخير، لكن من لحظة فتح البوابة تنساب الإجراءات بشكل سريع من الوصول للطائرة إلى الإقلاع. يبدو أن الصالة الرئيسية القديمة في طور الإزالة وإعادة البناء.

باختصار، صالة الحج والعمرة جيدة جدًا من حيث التجهيز والإجراءات، وقياسًا على ظرف البلاد يمكن أن يزيد التقييم إلى ممتاز، ولا تختلف كثيرًا عن الصالة الرئيسية القديمة. صالة الوصول صغيرة جدًا، لكن صالة المغادرة كبيرة وممتازة ومجهزة بقدر أكثر من المعقول.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *