أصدر وزير الخارجية البرتغالي رانجيل تصريحات انتقد خلالها السياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، وذلك عقب لقائه وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان شاهين في العاصمة لشبونة.
ودعا رانجيل إلى حل الدولتين، محذراً من تداعيات السياسات الإسرائيلية على تحقيق هذا الحل. ووصف خطة الاستيطان الإسرائيلية في منطقة “إي1” بأنها “ضارة للغاية”، مشيراً إلى أنها ستؤدي إلى تقسيم الضفة الغربية وعزل القدس الشرقية، مما يقوض إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة ويهدد حل الدولتين.
كما انتقد الوزير البرتغالي احتجاز إسرائيل لعوائد الضرائب الفلسطينية، معتبراً ذلك “خنقاً وحشياً” للموارد المالية للسلطة الفلسطينية ويعرقل عمل الاقتصاد الفلسطيني. وأشار رانجيل إلى إغلاق مدارس مسيحية في القدس الشرقية، معتبراً ذلك مؤشراً إضافياً على تدهور الأوضاع في المدينة.
وأكد رانجيل أن حل الدولتين يبقى “السبيل الوحيد” لضمان تعايش سلمي بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وتجدر الإشارة إلى أن البرتغال اعترفت بدولة فلسطين العام الماضي، في خطوة تأتي ضمن تحركات أوروبية متزايدة دعماً لإقامة دولة فلسطينية.
وفي سياق متصل، أعلنت إسرائيل الأسبوع الماضي اعتزامها إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية، رداً على خطط بريطانيا وفرنسا وكندا لمنع واردات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.









