أمر رئيس الأركان إيال زامير بإجراء مناورة تهدف إلى “اختبار مستوى جاهزية الجيش الإسرائيلي لمجموعة متنوعة من السيناريوهات العملياتية المفاجئة”.
وكجزء من المناورة، تم استدعاء قادة من جميع القيادات والأجنحة والفروع. ستشهد البلاد تحركات مكثفة لقوات الأمن وجميع الطيارين، مؤكدين أنه “لا يوجد خوف من وقوع أي حادث أمني”.
ويهدف التمرين إلى اختبار مستوى جاهزية الجيش الإسرائيلي لمجموعة متنوعة من السيناريوهات العملياتية المفاجئة، وتفعيل الجاهزية والاحتياط، واختبار عمليات صنع القرار والاستجابة العملياتية على جميع المستويات.
وجاء في بيان صادر عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “بتوجيه من رئيس الأركان المقدم إيال زامير، تم تفعيل اختبار رئيس الأركان بشكل مفاجئ، تحت مسمى “الفجر 2.0″، لاختبار جاهزية واستعداد القيادة العامة والقيادات الرئيسية في الجيش الإسرائيلي، وقدرتها على التعامل مع حدث متفجر ومعقد وواسع النطاق ومتعدد القطاعات”.
وذكر أن توقيت التمرين لم يكن مصادفة، بل تم اختياره بهدف تعزيز الدفاع قبل فترة الأعياد المزدحمة: “يهدف التمرين إلى اختبار مستوى اليقظة والاستعداد لدى الجيش الإسرائيلي لمجموعة متنوعة من السيناريوهات العملياتية المفاجئة، وتفعيل الجاهزية والاحتياط، وعمليات صنع القرار، والاستجابة العملياتية على جميع المستويات، بدءا من القيادات الإقليمية والفروع والأجنحة وصولا إلى هيئة الأركان العامة”.
وفي إطار هذا التمرين المفاجئ، تم استدعاء قادة جميع القيادات والألوية، ويجري حاليا استدعاء القوات واختبار الاحتياط. ويُجرى التمرين ضمن برنامج تدريبات مديرية العمليات لعام 2026.









